51 -وحروف رفع النحو ترفع كلّما ... مرّت عليه وحدّها لا يصعب
52 -وتقول هل عمرو أخونا قادم ... ومتى أبونا ذو المكارم يركب
53 -بل خالد جار لنا ومخالط ... وعسى غلامك نحو أرضك يذهب
54 -ولحبذا الفرس الجواد وإنّه ... زين لراكبه ونعم المركب
55 -وكم الرجال ومن أبوك فإنّه ... لو لا أبوك لما تكلّم مصعب
56 -بينا أبوك بينما أصحابنا ... متجاورون تفرّقوا وتشعبوا
57 -وتقول: حيث أبوك عمرو جالس ... لمن البعير الشارد المستصعب
58 -أين الرجال ذوو المروءة والنهى ... بل أين عصبتك الكرام الغيّب
59 -وكأنما زيد أمير مقبل ... لكن غلامك بالبطالة معجب
(1) العنوان ساقط من ز وفي ه بالمداد الأحمر (الجر) وشطيت وكتبت مرة أخرى بالمداد الأسود (الرفع) .
51 -في ج وردت (جرت) بدل (مرّت) ، (لا يعصب) بدل (لا يصعب) وفي ح (يرفع) بدل (ترفع) .
52 -في ح ضبطت كلمة (عمرو) بالنصب وهو تحريف.
53 -في ط (تذهب) بدل (يذهب) .
54 -في ج جاء (للذين أركبه) بدل (زين لراكبه) .
55 - (لما) تصحيح من وز ح ط، وفي الأصل (ما) . ووجودها يجعل التفعيلة الخامسة في البيت (مفاعلن) في بحر الكامل وهو ما يسمى بالوقص وهو ما حذف ثانيه بعد سكونه وهو زحاف قليل الحدوث.
وفي وط (فكم) بدل (وكم) .
56 -في ب، ه (تشعب) بدل (تشعبوا) وهو تحريف، وفي ج (أخوك) بدل (أبوك) ، وفي ح (أصحابه) بدل (أصحابنا، وفي د(متجاوزون) بدل (متجاورون) ، وفي ح (فتفرقوا) بدل (تفرقوا) وقد أدى إلى خلل موسيقى البيت، والتشعب التفرق، وهو في البيت من مترادف الكلام، ومن معناه أيضا الاجتماع. العين 1/ 263، وسيرد هذا اللفظ في البيتين رقم 76، 115.
57 -في د (جيت) وفي ه (حيث) ، وفي وح ط (المتصعب) بدل (المستصعب) وإن كانت قد صححت في وط بكتابة المستصعب بخط صغير فوقها، وقد جاء هذا البيت متأخرا عن البيت رقم (58 - في النسخة و، والبعير المستصعب، وربما يقصد به المشتد الذي صار صعبا، أو أنه الذي لم يركب ولم يمسسه حبل انظر العين 1/ 311، القاموس المحيط 1/ 95.
58 - (أين) تصحيح من ز، وفي الأصل (كيف) .
وهذا البيت ساقط من د، وقد تأخر هذا البيت عن البيت الذي بعده في ج، ز، وفي وز (الكرام) بدل (الرجال) وفي ح (ذو) بدل (ذ وو) .
وفي العين 1/ 309، 310 «العصبة من الرجال عشرة لا يقال لأقل منه، وأخوة يوسف عليه السّلام عشرة قالوا: (وَنَحْنُ عُصْبَةٌ) [سورة يوسف (14 - ] ويقال هو ما بين العشرة إلى الأربعين من الرجال، وقوله تبارك وتعالى:(لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ) [سورة القصص آية (76 - ] يقال: أربعون ويقال عشرة.
وأما في كلام العرب فكل رجال أو خيل بفرسانها إذا صاروا قطعة فهم عصبة، وكذلك العصابة من الناس والطير».
59 -في ج (مفسد) بدل (مقبل) ، والبطالة ـ كما في العين ـ 7/ 431 «التبطل فعل البطالة، وهو اتباع اللهو والجهالة» .