206 -واخفض بربّ إذا أتتك وكم إذا ... كانت لمعناها وأنت الأكرب
207 -ربّ امرئ ذي نائل ومروءة ... في التّرب أمسى خدّه المتترّب
208 -كم منزل قد كان يغبط أهله ... أضحوا كأنهم به لم يجتبوا
209 -وتقول: إنّي قد مررت بطفلة ... بيضاء تستلب النفوس وتخلب
210 -أبصرتها فغضضت عنها ناظري ... خوف القصاص وظلّ قلبي يرغب
206 - (وبكم) تصحيح من د وز ط، وفي بقية النسخ (وكم) وفي بعض النسخ أتت (وكم) ويكون بالعروض وقص (مفاعلن) وصحة التفعيلة (متفاعلن) وفي د ه سقطت نقطة الخاء من (واخفض) ، وفي د وز ط (كمعناها) بدل (لمعناها) ، وفي ب ج ه (الأريب) بدل (الأكرب) ، والأكرب، أي الأقرب والأسرع، ففي العين 5/ 360 «يقال خذ رجلك بإكراب؛ أي أعجل بالذهاب وأسرع.
207 -في ج (تربة) بدل (خده) ، وفي د وز (المترب) بدل (المتترب) ، وفي ه (امرء) والمتترّب؛ أي الملوّث بالتراب. العين 8/ 116.
208 -سقطت (قد) من النسخة ز، وفي ج جاءت لم (يجيب) بدل (لم يجتبوا) ، وفي ز (لم يحسبوا) وفي ه (لم يجتب) بدون واو الجماعة وفي د (لم يحتبوا) بالحاء، وفي ه (أضحو) بدون ألف بعد واو الجماعة وكله تحريف.
والتجبية: ركوع كركوع المصلّي العين 6/ 192؛ أي كأنهم لم يعيشوا بهذا المنزل ولم يصلوا داخله؛ أو أن المعنى لم يقتربوا منه، وتكون الباء بمعنى في، واجتبى الرجل بمعنى قرب. العين 8/ 192.
209 -وتخلب؛ أي تأخذ قلب الرجل ونفسه، ففي العين 4/ 270 (الخلابة) : «أن تخلب المرأة قلب الرجل بألطف القول وأخلبه، وامرأة خلّابة؛ أي مذهبة للفؤاد وكذلك خلوب» .
210 -ف ج ورد الشطر الثاني
خوف الغضاض وضل قلبي يرعب) وهو تصحيف وتحريف، وفي ه (وضل) ، وفي ح ط (يرعب) .