وإن نسيت فلن يغيب عن شكري وتقديري ما بذله الأخَوان الكريمان فضيلة الشيخ حسين بن سعد المطيري وفضيلة الدكتور أحمد بن سعد المطيري من جهود مشكورة مبرورة، فقد كان لهما دور كبير في المرحلة الأخيرة من مراجعة هذا الكتاب وتدقيق تجارب الطبع حتى خرج إلى النور بحول الله وقوته، فلهما مني جزيل الشكر وموفور الامتنان.
وبعد: فإن ما بذلته في تحقيق هذا الكتاب ودراسته إنما هو جهد المُقِلّ، ويعلم الله أني قد أفرغت فيه وسعي، وبذلت فيه جهدي وكدّي، وحسبي أني طويت عن الباحثين بُعْدَه، فما كان فيه من صواب فمن فضل ربي وتوفيقه، وما كان فيه من زلل أو نقص فمن قصوري وتفريطي، وأستغفر الله العظيم وأتوب أليه.
أسأل الله تعالى أن لا يحرمنا الأجر، وأن يرحمنا بالقرآن المجيد ويجعلنا من أهله ويبلغنا شفاعته، وأن يكسو هذا العمل خِلعة الإخلاص والرضا والقبول، آمين.
وصلى الله وسلم على خاتم النبيين وعلى آله وأصحابه والتابعين.
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.