فهرس الكتاب

الصفحة 33 من 2447

اسم الكتاب ونسبته إلى مصنفه

نصّ - رحمه الله- على اسم كتابه في المقدمة، حيث قال في الفقرة 7:"ووسمته بالمصباح الزاهر في القراءات العشر البواهر"، وقال في الإجازة التي بخطه في آخر نسخة خراجي أوغلي:"وسميته بالمصباح الزاهر بالقراءات العشر البواهر"، ولا فرق بين التسميتين إلا في حرفي الجر"في"و"الباء"، والمستعمل في المصادر الأخرى الأول، وهو"في".

واقتصر بعض العلماء على تسميته بـ"المصباح"فقط، أو"المصباح في العشرة"أو"المصباح في القراءات العشر"أو"المصباح الزاهر في العشر البواهر" [1] . وسماه ابن النجار بـ"المصباح في القراءات الصحاح" [2] والمراد بالصحاح: القراءات العشر.

وسُمي على ورقة العنوان من نسخة خراجي أوغلي بـ"الإشارات الزاهرة في الجوامع العشرة الباهرة"، ولم أجد ذلك في غيرها.

ولعل من نافلة القول الإشارة إلى نسبة هذا الكتاب إلى مصنفه أبي الكرم الشهرزوري، إذ كل مَن ترجم لهذا الإمام ذكر له هذا الكتاب، وربما عرّفه بعبارة:"صاحب المصباح"، وسيأتي فيما يتعلق بأثره فيمن صنّف بعده من هذا الفصل ما يدل دلالة قاطعة على نسبته إليه [3] .

(1) انظر الأنساب 3/ 75 ومعرفة القراء 1/ 506 والعبر 3/ 13 ومرآة الجنان 3/ 296 والغاية 2/ 39 والشذرات 4/ 157 وغيرها.

(2) الغاية 1/ 39، وفي المستفاد ص 222:"المصباح في القراءات العشر الصحاح"، بزيادة"العشر".

(3) انظر المبحث الخامس من هذا الفصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت