وقرأ [1] ابن كثير، وابن عامر، وعاصم، وابن المسيَّبي، وابن سعدان عن المسيَّبي، وورش [2] وقالون عن نافع بفتح ذلك كله [3] .
وقال: خلف عن المسيبي آيات [4] هذه السور الثلاث [5] وما أشبه ذلك بين الفتح والكسر، وقال أبو عُبيد عن إسمعيل ابن جعفر أنه قال: أهل المدينة لا يضجعون الإضجاع الشديد، ولا يفتحون الفتح الفاحش [6] .
ومذهب أبي عمرو في حكاية اليزيدي وأبي شعيب السوسي بين الإمالة والفتح، وقرأنا عن اليزيدي طريق الدُّوري عن أبي عمرو بالفتح وبين الفتح والإمالة.
وقرأ [7] حمزة والكسائي وخلف بالإمالة في ذلك كله إلا ما ذكرناه مما تفرد به الكسائي من إمالة {تلاها} [2] و {طحها} [6] [8] وغير ذلك مما بيناه [9] .
5893 - وليس فيها من إدغام أبي عمرو الكبير [10] .
5894 - ولا من إمالات قتيبة [التي تفرد بها عن الكسائي] [11] .
(1) كذا في (ب) و (ع) و (هـ) ، وفي (ر) و (م) : فقرأ.
(2) في (ر) و (م) : ورويس.
(3) وبذلك قرأ أيضا أبو جعفر ويعقوب.
(4) في (ر) و (م) : أمال.
(5) "السور الثلاث"بدلا منها في (ر) و (م) و (ب) : الثلاث سور.
(6) انظر هذا المذهب في الفقرة 859.
(7) في (ب) :"قرأه".
(8) في (ر) و (م) :"وضحاها"وهو تصحيف.
(9) تقدم ما تفرد به الكسائي من إمالة {تلاها} [2] و {طحها} [6] ونحوهما في الأصول في الفقرة 848، وفي مطلع سورة الشمس في الفقرة 5878.
(10) ساقط من (ع) و (هـ) .
(11) ساقط من (ع) و (هـ) .