سعد ابن سعيد الجُرجاني [1] ، عن نَهْشل [2] القرَشي [3] ، عن الضحاك [4] ،
عن ابن عباس [5] ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أشراف [6] أمتي حملة القرآن وأصحاب الليل" [7] .
(1) ولقبه سَعدويه الجُرجاني، وينسب إلى (جرجان) ، وهي مدينة مشهورة عظيمة بين طَبرستان وخُرَاسان، وقد روى سعدويه عن الثوري ونهْشل، وعنه التَّرجُماني ويعقوب بن جراح الخوارزمي ومحمد بن سليمان الجرجاني، وكان يُعد من الأبدال، وهم الأولياء والعباد -كما في النهاية: مادة (بدل) 1/ 107 - إلا أنه كان ضعيفًا في الحديث.
(معجم البلدان 2/ 119، ميزان الاعتدال 2/ 121، مجمع الزوائد 7/ 161، النشر 1/ 2، لسان الميزان 3/ 16) .
(2) في جميع نسخ المصباح التي بأيدينا"فَهْد"، ولعله تحريف.
(3) هو أبو عبدالرحمن نَهْشل بن عبدالله القرشي، روى عن الضحاك، وعنه سعد ابن سعيد الجُرجاني، وهو ضعيف في الحديث.
(ميزان الاعتدال 2/ 121، النشر 1/ 2) .
(4) الضحاك بن مُزاحِم الهلالي، وكنيته أبو محمد، وقيل: أبو القاسم، كان من أوعية العلم، حدث عن بعض الصحابة والتابعين، وقيل: إنه لم يلق ابن عباس رضي الله عنهما، وحدث عنه عُمارة بن أبي حفصة وآخرون، ووصفه ابن حجر بأنه:"صدوق كثير الإرسال"، توفي (سنة 105) .
(سير أعلام النبلاء 4/ 598 - 600، غاية النهاية 1/ 337، تقريب التهذيب 1/ 373) .
(5) هو أبو العباس عبدالله بن العباس بن عبدالمطلب الهاشمي، الصحابي الجليل، البحر الحبر، ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وُلد قبل الهجرة بثلاث سنين، عرض القرآن كله على أُبَيّ وزيد بن ثابت، عرض عليه القرآن أبو جعفر القارئ وآخرون، ومسنَده (1660 حديثًا) ، فضائله ومناقبه أكثر من أن تحصر، مات بالطائف -وقد كُفّ بصره- (سنة 68) رضي الله عنه.
(التاريخ الكبير 5/ 3 - 5، سير أعلام النبلاء 3/ 331 - 359، غاية النهاية 1/ 425 - 426) .
(6) في (ع) :"أشرَفُ"، وبذلك جاءت بعض الروايات كما في المستنير لابن سِوار (4/أ مخطوط) ، وانظر: النشر 1/ 2، 3.
(7) أخرجه ابن سِوار في المستنير من طريق عمر بن أيوب السَقَطي عن التَّرجماني به، بلفظ:"أشرف أمتي ..."إلخ (4/أ) ، وأخرجه ابن الجزري في النشر 1/ 2 - 3، من طريقين عن الترجماني به، وضعّفه لضعف نهشل، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 7/ 161، وضعّفه لضعف سعد الجرجاني.