فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 1956

فكل شاك فيما يروي أَنه صحيح، أَو غير صحيح داخل في ظاهر خطاب هذا الخبر، ولو لم يتعلم التاريخ وأسماء الثقات والضعفاء، ومن يجوز الاحتجاج بأخبارهم ممن لا يجوز إلا لهذا الخبر الواحد، لكان الواجب على كل من ينتحل السنن أن لا يقصر في حفظ التاريخ حتى لا يدخل في جملة الكذبة على رسول الله صَلى الله عَليهِ وَسلم.

وأقل ما يثبت به خبر الخاصة حتى تقوم به الحجة على أَهل العلم هو خبر الواحد الثقة في دينه المعروف بالصدق في حديثه العاقل بما يحدث به، العالم بما يحيل معاني الحديث من اللفظ، المنسري على التدليس في سماع ما يرَوَى عَن الواحد مثله في الأحوال التي وصفتها حتى ينتهى ذلك إلى رسول الله صَلى الله عَليهِ وَسلم سماعًا متصلًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت