لا أَنه يدخل في قوله صَلى الله عَليهِ وَسلم نضر الله امرأ المحدثون بأسرهم، بل لا يدخل في ظاهر هذا الخطاب إلا من أدى صحيح حديث رسول الله صَلى الله عَليهِ وَسلم دون سقيمه، وإني خائف على من روى ما سمع من الصحيح والسقيم أن يدخل في جملة الكذبة على رسول الله صَلى الله عَليهِ وَسلم إذا كان عالمًا بما يروي وتعيين العدول من المحدثين والضعفاء والمتروكين بحكم المبين عن الله تبارك وتعالى.