وهذا أيضًا باطل، ما أمر رسول الله صَلى الله عَليهِ وَسلم بهذا مطلقا ولا جابر قاله ولا أبو الزبير رواه ولا ابن عيينة حدث به ولا أَحمد بن عبدة ذكره بهذا الإسناد.
فالمستمع لهذا لا يشك أَنه موضوع، فلم أذهب إلى هذا الشيخ ولا سمعت منه شيئا، ثم تتبعت عليه ما حدث به فلعله [فلقيته] قد حدث عن الثقات الأشياء الموضوعات ما يزيد على ألف حديث سوى المقلوبات، أكره ذكرها كراهية التطويل.