فيما يشبه هذا مما يطول ذكره، وفي شهرته عند من كتب الحديث غنية عن التكلف في أمره.
أما حديث أبي أمامة فما روى الأعمش ولا ابن إِسحاق عن إسماعيل بن عياش شيئا قط وإنما ينفرد به إسماعيل بن عياش.
وأما حديث أنس في قطع الصلاة الحمار والكلب والمرأة، فإن هذا مسروق لا شك فيه لم يروه أنس ولا قتادة، وليس لهذا الخبر إلا طريق واحد.
حميد بن هلال عن عبد الله بن الصامت، عَن أَبِي ذر.
وأما حديث، نعم الإدام الخل، فليس هذا من حديث ابن عُمَر ولا من حديث المُسيَّب بن رافع ولا من حديث أبيه العلاء بن المُسيَّب وإنما هو من حديث أبي سفيان وأبي الزبير، عن جابر والحديث الآخر لا أصل له.