وهو الذي يَروِي عن الحسن عن أَنس بن مالِك، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليهِ وَسلم يعني: عن الله عز وجل: إني لأستحيي من عبدي وأمتي يشيب رأس أمتي وعبدي في الإسلام، ثم أعذبهما في النار بعد ذلك ولأنا أعظم عفوا من أن أستر على عبدي، ثم أفضحه، ولا أزال أغفر لعبدي ما استغفرني.
أخبرناه الحسن بن سفيان، قال: حَدَّثنا سويد بن سعيد، قال: حَدَّثنا سويد بن عبد العزيز عن نوح بن ذكوان عن أخيه أيوب بن ذكوان عن الحسن.
وهو الذي رَوَى عَن الحسن عن أَنس بن مالِك أن رسول الله صَلى الله عَليهِ وَسلم، قال: ألا أخبركم بأجود الأجودين؟ قالوا: بلى يا رسول الله ! قال: فإن الله عز وجل أجود الأجودين، وأنا أجود ولد آدم، وأجودهم من بعدي رجل علم علما فنشر علمه فيبعث يوم القيامة أمة وحده كما يبعث النبي صَلى الله عَليهِ وَسلم أمة وحده.
أخبرناه مكحول، قال: حَدَّثنا محمد بن هاشم البعلبكي، قال: حَدَّثنا سويد بن عبد العزيز، قال: حَدَّثنا نوح بن ذكوان عن أخيه أيوب بن ذكوان عن الحسن.
وهذان منكران باطلان لا أصل لهما.