رَوَى عَن وكيع بن الجراح عن سفيان الثوري، عَن ابن جريج، عَن عَمْرو بن دينار، عَن ابن عباس، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليهِ وَسلم: إذا كان يوم القيامة نادى مناد من تحت العرش ألا هاتوا أصحاب محمد فيؤتى بأبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان وعلي بن أَبي طالب فيقال لأبي بكر: قف على باب الجنة فأدخل من شئت برحمة الله ورد من شئت بعلم الله، ويقال لعمر: قف على الميزان فثقل من شئت برحمة الله وخفف من شئت بعلم الله، ويعطى عثمان من الشجرة التي غرسها الله، ويقال له: ذد الناس عن الحوض ويعطى علي بن أَبي طالب حلتين ويقال له: البسهما فإني ادخرتهما لك يوم أنشأت خلق السماوات والأرض.
أخبرناه أَحمد بن عبد الله الدَّارِميّ بأنطاكية، قال: حَدَّثنا أَحمد بن الحسن بن القاسم، قال: حَدَّثنا وكيع بن الجراح، عن سفيان الثوري.
ورَوَى عَن حفص بن غياث، عن أشعث، عن الحسن، عن أَنس بن مالِك، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليهِ وَسلم: يجزئ عن بر الوالدين الجهاد في سبيل الله.
أخبرناه محمد بن المُسيَّب، قال: حَدَّثنا أَحمد بن الحسن بن القاسم، قال: حَدَّثنا حفص بن غياث.
الحديث الأول موضوع لا أصل له، والحديث الثاني من السنة دليل علي صحته، فأما من حديث الحسن عن أَنس فلا.