سمعت محمد بن المنذر، يقول: سمعت عباس، يقول يحيى بن مَعِين، يقول: إبراهيم بن أَبي يحيى كذاب، وكان رافِضيًّا قَدَريًّا.
قال أبو حاتم: إبراهيم بن أَبي يحيى روى عنه ابن جريح والشافعي فأما ابن جريح فإنه يكني عنه ويسميه إبراهيم بن محمد بن أَبي عامر، وإبراهيم بن أَبي عطاء، وإبراهيم بن محمد بن أَبي عطاء، ولم يرو عنه إلا الشيء اليسير.
وأما الشافعي فإنه كان يجالسه في حداثته، ويحفظ عنه حفظ الصبي، والحفظ في الصغر كالنقش في الحجر، فلما دخل مصر في آخر عمره فأخذ يصنف الكتب المبسوطة إحتاج إلى الأخبار، ولم يكن معه كتب، فأكثر ما أودع الكتب من حفظه، فمن أجله ماروى عنه، وربما كنى عنه ولا يسميه في كتبه.
روى عن هشام بن عروة، عَن أبيه، عَن عَائشة، قالت: استأذنت رسول الله صَلى الله عَليهِ وَسلم في أن أبني كنيفًا بمنى، فلم يأذن لي.
ورَوَى عَن صفوان بن سليم، عن سعيد بن يسار، عَن أَبِي هريرة، عن النبي صَلى الله عَليهِ وَسلم قال: الرجل على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالط.
أخبرناه إبراهيم بن علي بن عبد العزيز العمري، قال: حَدَّثنا المؤمل، فال: حَدَّثنا بسطام بن جعفر الموصلي، قال: حَدَّثنا إبراهيم بن أَبي يحيى، عن صفوان بن سليم.