الصفحة 37 من 317

من عبدهم ولا ينفعونهم بمثقال ذرة من جلب خير أو دفع شر فإن العلم بذلك يوجب العلم بأنه لا إله إلا الله وبطلان إلهية ما سواه.

السادس: اتفاق كتب الله على ذلك وتواطؤها عليه.

السابع: إن خواص الخلق الذين هم أكمل الخليقة أخلاقًا وعقولًا ورأيًا وصوابًا وعلماؤهم الرسل والأنبياء والعلماء الربانيون قد شهدوا بذلك.

الثامن: ما أقامه الله من الأدلة الأفقية والنفسية التي تدل على التوحيد أعظم دلالة تنادي عليه بلسان حالها بما أودعها من لطائف صنعته وبديع حكمته وغرائب خلقه ... ) [1] .

(1) انظر تفسير السعدي (7: 166 - 167) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت