من عبدهم ولا ينفعونهم بمثقال ذرة من جلب خير أو دفع شر فإن العلم بذلك يوجب العلم بأنه لا إله إلا الله وبطلان إلهية ما سواه.
السادس: اتفاق كتب الله على ذلك وتواطؤها عليه.
السابع: إن خواص الخلق الذين هم أكمل الخليقة أخلاقًا وعقولًا ورأيًا وصوابًا وعلماؤهم الرسل والأنبياء والعلماء الربانيون قد شهدوا بذلك.
الثامن: ما أقامه الله من الأدلة الأفقية والنفسية التي تدل على التوحيد أعظم دلالة تنادي عليه بلسان حالها بما أودعها من لطائف صنعته وبديع حكمته وغرائب خلقه ... ) [1] .
(1) انظر تفسير السعدي (7: 166 - 167) .