الصفحة 291 من 317

13 -إن الجهاد الإسلامي مراحل يسلم بعضها إلى بعض؛ آخرها قتال الكفار كافة حتى يسلموا أو يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون ويخضعوا لحكم الإسلام على خلاف بين العلماء فيمن تقبل منهم الجزية.

14 -إن الله ختم الدين بالدين الإسلامي، وجعل الجهاد منه في الذروة كما تقدم في الحديث"وذروة سنامه الجهاد".

15 -إن جهاد المرتدين عن الإسلام أولى من جهاد الكفار الأصليين إذا أمكن ذلك كما فعل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضي عنهم.

16 -إن الزنادقة والمنافقين الذين يتكرر نفاقهم وزندقتهم بعد إقامة الحجة عليهم يجاهدون دائمًا وأبدًا حتى يقضى عليهم ولا تقبل توبتهم في الظاهر في أصح قولي العلماء.

17 -إن الجهاد بالكتاب والسنة من أكبر أسباب تقبل المسلمين للغزو الفكري الداعي إلى هدم الجهاد وتحريف معناه.

18 -إن أي دعوة تدعو إلى ترك الجهاد أو الإضعاف من شأنه إنما هي دعوة إلى هدم الإسلام لأنه لا قيام للمسلمين بغير جهاد.

19 -إذا تقرر أنه لا قيام للمسلمين بدون الجهاد فإنه يجب على المسلمين إعداد العدة لكي يجاهدوا الكفار وإن من أقوى عدد الجهاد النفوس المؤمنة المهتدية بنور الوحي.

20 -إن الكفار يخافون أشد الخوف من عقيدة الجهاد، ومن أجل ذلك يحاربونها بأساليب شيطانية كثيرة من أهمها:

أ- تبني الحركات الزائفة التي لا تعير الجهاد كبير اهتمام كفرق التصوف والروافض ونحو ذلك.

ب- إيجاد حركات محسوبة على الإسلام وهي منه براء تدعو إلى إلغاء الجهاد كالقاديانية والبهائية.

جـ- الدعوة إلى التعايش السلمي لكي تظل دول الكفر آمنة مطمئنة لا يقض مضاجعها جهاد ولا جزية.

د- نشر الثقافة الماسونية والعلمانية التي لا تجعل للدين تأثيرًا في مجرى الحياة.

هـ- رفع رايات جاهلية تجتمع تحتها الشعوب المستغفلة بدل راية لا إله إلا الله؛ كراية القومية والوطنية وعدم الانحياز .. ودول العالم الثالث .. والوحدة الآسيوية والإفريقية .. ونحو ذلك.

و- شغل شباب المسلمين بالشهوات والدعوة إلى تبرج النساء والتعليم المختلط والبرامج الهابطة والصحافة الرخيصة والرياضة المنحرفة التي تصرف الشباب عن معالي الأمور إلى سفاسفها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت