الصفحة 280 من 317

4 -قولهم: إن جهاء الابتداء وغزو الكفار في ديارهم لا يكون إلا مع الإمام المعصوم الذي ينتظرونه [1] .

يقول محمد جواد مغنية في كتابه فقه الإمام جعفر الصادق ما يلي:

(قسم الفقهاء الجهاد إلى نوعين: الأول جهاد الغزو في سبيل الله وانتشار الإسلام وإعلاء كلمة الله في بلاد الله وعباده وهذا النوع من الجهاد لا بد فيه من إذن الإمام .. النوع الثاني: جهاد الدفاع عن الإسلام وبلاد المسلمين والدفاع عن النفس والمال والعرض بل الدفاع عن الحق إطلاقًا سواء أكان له أو غيره على شريطة أن يكون القصد خالصًا لوجه الله والحق وهذا الدفاع لا يشترط فيه إذن الإمام ولا نائبه الخاص أو العام [2] .

ويقول الخوميني -الذي قاد الثورة لإسقاط شاه إيران وأقام دولة الرافضة في إيران وهو من الإثني عشرية- في كتابه تحرير الوسيلة جـ 1/ 482 في عصر غيبة ولي الأمر وسلطان العصر -عجل الله فرجه الشريف - يقوم نوابه العامة وهم الفقهاء الجامعون لشرائط الفتوى والقضاء في إجراء السياسات وسائر ما للإمام عليه السلام إلا البداءة في الجهاد) [3] .

وهذه الأقاويل بالغة السقوط بحيث لا تحتاج إلى الرد وهي مبنية على أوهام الرافضة في الإمام المعصوم المختفي منذ مدة طويلة الذي يعتقدون أن قوله تشريع وأن عنده من أسرار الشريعة الشيء الكثير وأن عصيانه شرك [4] .

(1) المصدر السابق 11/ 32 وقارن بشرائع الإسلام للحلي 1/ 307.

(2) فقه الإمام جعفر الصادق لمحمد جواد مغنية ص 261 - 262.

(3) وجاء دور المجوس للدكتور الغريب ص 198.

(4) للاطلاع على مخاريق الرافضة وعلى نحلتهم الخبيثة انظر كتاب تبديد الظلام وتنبيه النيام للأستاذ إبراهيم الجبهان، وكتاب وجاء دور المجوس للدكتور عبد الله محمد الغريب، وكتاب الشيعة والسنة لإحسان إلهي ظهير، وكتاب الخطوط العريضة لمذهب الإمامية الإثنا عشرية لمحب الدين الخطيب، وكتاب سراب في إيران للدكتور أحمد الأفغاني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت