الآية [النور:2] ).
قال أبو الحسن علي بن بلال رحمه الله تعالى:
أخبرنا السيد أبو العباس أحمد بن إبراهيم قال: أخبرنا أبو زيد عيسى بن محمد العلوي قال: حدثنا جعفر بن عبد الله المحمدي عن كثير بن عياش القطان عن أبي الجارود زياد بن المنذر.
عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر في قوله تعالى: {الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ...} [النور:2] قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (( خذوا عني قد جعل الله لهن سبيلا، الثيب بالثيب جلد مائة، ورجم بالحجارة، والبكر بالبكر، جلد مائة ونفي سنة ) ).
قال الله عزّ وجلّ: {وَلاَ تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِنْ كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ} [النور:2] ، جلد غير مبرح {وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا } [النور:2] ، يقول: خزيهما، {طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ } [النور:2] ، يجمع لهما الناس إذا جلدا.