فهرس الكتاب

الصفحة 684 من 970

وقال آخرون: قسم.

وقال آخرون: هذه الحروف من أسماء الله تعالى: {الرحمن الرحيم} فالراء والألف، واللام من المر، وحم من الحاء والميم، ونون من النون.

وقال ابن مسعود: «الحواميم ديباجة القرآن» ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الحواميم كالحبرات والثياب» ونزلت كلها بمكة واللفظ بـ «حم» بتخفيف الميم لا غير، وكذلك (طس) و (يس) بتخفيف السين.

وأما (طسم) فمشدد الميم لا غير، لأنك أدغمت فيه نونًا، إلا حمزة فإنه أظهره، وخففه.

قال ابن خالوية: الحواميم من كلام العامة لا يجوز جمع حاميم على حواميم إنما يقال: آل حاميم فآعرفه.

2 -وقوله تعالى: {والذين يدعون من دونه} [20] .

قرأ نافع وابن عامر - برواية هشام - بالتاء على الخطاب، أي: قل لهم يا محمد.

وقرأ الباقون بالياء إخبارًا عن غيب، والأمر بينهما قريب.

3 -وقوله تعالى: {يوم التلاق ... والتناد} [15، 32] .

كان ابن كثير يثبت الياء فيهما وصل أو وقف على الأصل، لأنه من لقيت وناديت.

وكان نافع يثبتها وصلًا، ويحذفها وقفًا، لأنه تبع المصحف في الوقف، والأصل في الدرج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت