وقال الفرزدق: وجمع بين اللغتين فقال:
إن الذي سمك السماء بنى لنا = بيتًا دعائمه أعز وأطول
بيتًا بناه لنا المليك وما بنى = ملك السماء فإنه لا ينقل
فأما ما رواه عبد الوارث [عن] أبي عمرو {ملك يوم الدين} فإنه أسكن اللام تخفيفًا كما [يُقال] في فخذٍ: فخذ، وقال الشاعر:
من مشية في شعر ترجله = تمشي الملك عليه حلله
وقرأ أبو حيوة: {ملك يوم الدين} وقرأ أنس بن مالك: {ملك يوم الدين} [جعله فعلًا ماضيًا] قال: ويجوز في النحو: مالك يوم الدين [بالرفع] على [معنى] هو مالك. فأما قراءة أبي هريرة - رحمه الله - وعمر