فغزوان حر وأم الوليد = إن الله عافى أبا شبرمة
فقيل: والله ما نعرف له غلامًا ولا جارية، فقال: أم الوليد سنورتي وغزوان ذكرها، وقد أعتقتها، وكان ابن شبرمة مع فضله وفقهه يقول الشعر.
حدثنا ابن دريد - رحمه الله - عن أبي حاتم - عن الأصمعي، عن سفيان قال: لم يرفع كرز رأسه إلى السماء أربعين سنة، فكان ابن شبرمة يقول:
لو شئت كنت ككرز في تعبده = أو كابن طارق حول البيت في الحرم
قد حال دون لذيذ العيش خوفهما = وسارعا في طلاب الفوز والكرم
وقرأت على محمد بن عبد الله الكاتب، قال: قال: طلحة بن قيس الواسطي: حدثني بعض أصحابنا عن أبي عمرو بن العلاء، قال: من أراد العز فعليه بتقوى الله، ومن أراد الرئاسة فعليه بالقرآن، ومن أراد الفصاحة فعليه بالعربية، ومن أراد الأدب فعليه بالشعر، ومن أراد الرواية والجمع فعليه بالحديث ومن أراد القضاء فعليه بالفقه، ومن أراد السلامة فعليه بالصمت.
وحدثني محمد بن أحمد المقرئ، قال: حدثني القاسم بن زكريا، قال: حدثنا فياض بن زهير، قال: حدثنا أبو طاهر، قال: حدثنا الموقري