* وعنه_ أيضًا_، قال:"إياكم وأصحاب الرأي: فإنهم أعداء السنن، أعيتهم الأحاديث أن يحفظوها, فقالوا بالرأي: فضلوا وأضلوا" (1) .
* وكان عمر_ رضي الله عنه_ يقول:"إن أصدق القيل: قيلُ الله، وإن أحسن الهدي: هدي محمد، وشر الأمور: محدثاتها" (2) .
* وعن ابن مسعود_ رضي الله عنه_، قال:"ليس عام إلا الذي بعده شر منه، لا أقول عام أخصب من عام، ولا أمير خير من أمير، ولكن ذهاب العلماء ثم يحدث قوم يقيسون الأمور بآرائهم: فيهدم الإسلام" (3) .
* وكان عبد الله بن مسعود_ رضي الله عنه_ إذا خطب، قال:"إن أحسن الحديث: كتاب الله، وأحسن الهدي: هدي محمد، وشر الأمور: محدثاتها" (4) .
* وفي لفظ عنه، قال:"إن أحسن الهدى: هدى محمد صلى الله عليه وسلم، وإن أحسن الكلام: كلام الله، وإنكم ستحدثون ويحدث لكم، فكل محدث: ضلالة، وكل ضلالة في النار" (5) .
* وعن علي_ رضي الله عنه_، قال:"لو كان الدين بالرأي لكان مسح أسفل الخف أولى من أعلاه" (6) .
* وعن أبي مسعود_ رضي الله عنه_، قال:"أيها الناس: اتهموا الرأي، فقد رأيتني أهم أن أضرب بسيفي في معصية الله, ومعصية رسوله ..." (7) .
* وقال أبو الزناد_ رحمه الله_:"إن السنن ووجوه الحق لتأتي كثيرًا على خلاف الرأي، فما يجد المسلمون بدًا من اتباعها، من ذلك أن الحائض تقضي الصيام ولا تقضي الصلاة" (8) .
(1) "الدارقطني4/146"،"اللالكائي1/123".
(2) "اللالكائي1/84"،"السنة للمروزي/28".
(3) "الدارمي1/76"،"الكبير9/105"، وانظر:"المجمع1/180".
(4) "السنة للمروزي/28"،"الشعب4/200"،"المعجم الكبير9/96".
(5) "اللالكائي1/77".
(6) "أبو داود1/42"،"البيهقي1/292"،"الدارقطني1/204".
(7) "ابن أبي شيبة7/508".
(8) "صحيح البخاري2/689".