-الشرك ذنب البشرية الأكبر ... وهو أنواع ... الشرك الأكبر: ينفي الإسلام بالكلية، والشرك الأصغر: أكبر من كبائر الذنوب.
-حقيقة الشرك من أكثر الحقائق التي تعرضت للبس والتحريف، فليس الشرك هو السجود إلى صنم فقط ... ولكن من الشرك أيضًا أن يشرك الإنسان مع الله غيره في العبادة، أو يطيع مع الله غيره في التشريع.
-أي انحراف في توحيد الاعتقاد - الربوبية والأسماء والصفات - هو شرك، وأي انحراف في توحيد العبادة - توجيه كل ألوان العبادة لله وحده بلا شريك - هو شرك ... وأي انحراف في توحيد الحاكمية - أي التحاكم إلى شريعة الله وحدها دون غيرها من الشرائع - هو كذلك شرك.
وكلها الثلاثة على ذات المستوى من الدخول في أصل العقيدة، والشرك في أيها هو الشرك المخرج من الملة.
-التحاكم إلى غير ما أنزل الله نفاق لا يجتمع مع أصل الإيمان.
-كل من رفض التحاكم إلى شريعة الله أو فضّل أي تشريع على تشريع الله، أو أشرك مع الله شرائع أخرى من وضع البشر، وكل من رضي أن يستبدل بشرع الله قانونًا آخر فقد خرج من حوزة الدين وألقى ربقة الإسلام من عنقه، ورضي لنفسه أن يخرج من هذه الملة كافرًا.
-لسنا نقصد بهذا البيان إصدار حكم على أحد من أعيان الناس، إنما نحن في معرض البيان الواجب، الذي هو أمانة في عنق كل من علم حقيقة هذا الدين [6] .
[6] لمزيد من الإطلاع راجع إن شئت:
-مقومات التصور الإسلامي، سيد قطب، دار الشروق.
-حول تطبيق الشريعة، محمد قطب.
-فتح المجيد، عبد الرحمن بن حسن.
-مفاهيم ينبغي أن تصحح، محمد قطب، دار الشروق.
-معالم في الطريق، سيد قطب، دار الشروق.
-أضواء البيان، الشنقيطي.
-تفسير القرآن العظيم، ابن كثير.
-في ظلال القرآن، سيد قطب، دار الشروق.
-تحكيم القوانين، محمد بن إبراهيم.
-تفسير البيضاوي.
-أعلام الموقعين، ابن القيم.
-عمدة النفسير، أحمد شاكر.
-الصارم المسلول، ابن تيمية.
-العقيدة وأثرها في بناء الجيل، عبد الله عزام.