الصفحة 15 من 34

-الإسلام دين الرسل جميعًا، وإن تنوعت شرائعهم.

-كل رسول يدعو قومه {اعبدوا الله ما لكم من إله غيره} وهذا يعني: أن لا يعبدوا إلا الله، ولا يعبدوا إلا بما شرع.

-الإسلام هو تصديق خبر الرسول جملة وعلى الغيب، والانقياد للشرع.

-حقيقة الإسلام: الاستسلام لله وحده ... وهذا يعني قبول شرع الله، ورفض كل شرع سواه.

-التشريع المطلق حق خالص لله وحده، ولا تشريع إلا ما شرعه سبحانه.

-التحاكم إلى شريعة الله من مقتضيات الإسلام، والحاكمية المطلقة لله هي مقتضى شهادة المسلم بأنه"لا إله إلا الله" [4] .

ملاحظة؛ الحاكمية: مصدر صناعي على غير قياس، لأن المصدر الصناعي لا يصاغ إلا من اسم جامد كالوطن والوطنية، وكلمة حاكم مشتق لأنها اسم فاعل.

[4] لمزيد من الاطلاع راجع إن شئت:

-الفتاوى، ج1، ابن تيمية.

-اقتضاء الصراط المستقيم، ابن تيمية.

-شرح العقيدة الطحاوية، لأبي العز.

-العبودية، ابن تيمية.

-قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة، ابن تيمية.

-زاد المعاد، ابن القيم.

-طريق الهجرتين، ابن القيم.

-الفرقان، ابن تيمة.

-في ظلال القرآن، ج2، 5، سيد قطب، دار الشروق.

-تحكيم القوانين، محمد بن إبراهيم.

-مدراج السالكين، ج2، ابن القيم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت