أولًا: إظهار حقيقة العلاج بالقرآن.
ثانيًا: محاولة القضاء على البدع والخرافات والممارسات الخاطئة المنتشرة بين الناس عن حقيقة العلاج بالقرآن، والعودة الى المنهج الإسلامي الصحيح للتزود منه وحده.
ثالثًا: التنبيه على خطورة انتشار الأمراض التي تصيب النفس البشرية من صرع وسحر وحسد وعين ونحوه، خاصة انتشار السحر في بعض البلدان الإسلامية النامية، وبعدهم عن حقائق الدين الإسلامي.
رابعًا: تنبيه الدعاة لإظهار حقيقة العلاج بالقرآن الذي حث عليه ديننا الإسلامي الحنيف، وتحصينه بالضوابط والقواعد، وزرع تلك القواعد والأصول في نفوس الناس وتربيتهم عليها لحمايتهم من الوقوع في الشرك والمعصية.
الدراسات السابقة: سأشير فيما يلي لأهم الدراسات في هذا الموضوع:
-البيان في العلاج بالقرآن: ناصف عوض المنياوي، طبع مركز الكتاب للنشر بالقاهرة الطبعة الأولي، ويقع الكتاب في 229 صفحة لكن محتويات الكتاب تختلف عن العنوان إذ يبحث الكتاب في عالم الجن والشياطين، وأنواع المرض الأخرى، ثم تحدث عن مراحل العلاج وكيفية طرد الجان، والسحر وأنواعه ...
-أحكام الرُّقَي والتَّمَائم: رسالة ماجستير مطبوعة، وهي أشمل رسالة