ذلك من الآراء والتساؤلات التى انقسم الناس فيها بين مؤيد ومعارض.
ونتيجة للتخبط لدى كثير في فهم هذا المجال، كانت هذه الدراسة لكل باحث عن الرقية الشرعية من الكتاب والسنة المنضبطة بضوابط الشرع الحنيف البعيدة عن الخزعبلات والكذب والشعوذة والكهانة والزور والبهتان وادعاء معرفة علم الغيب ..
إن موضوع العلاج بالقرآن من الأمور التي ينبغي توجيه عناية العلماء الشرعيين المتخصصين لبحثها من الناحية الشرعية الفقهية، من أجل تأصيلها من الناحية الشرعية، ووضع الأطر والضوابط التى تضبطها،
أسباب اختيار الموضوع: والذي دفعني للكتابة في هذا الموضوع أمور شتى أوجزها فيما يلي:
أولًا: محاولة تصحيح الانحرافات العقدية لدى كثير من المسلمين اليوم فيما يتعلق بقضايا العلاج بالقرآن.
ثانيًا: إن العلاج بالقرآن أصبح في الآونة الأخيرة بحاجة الى تقعيد وتأصيل، بحيث توضع له الضوابط والأصول التي تضبطه وتحكمه في بوتقة الشريعة الإسلامية.
ثالثًا: محاولة تصحيح الاتجاهات المنحرفة لدي كثير من المعالجين في الوسائل والمقاصد المتبعة، خاصة النظرة المادية البحتة التي أصبحت