-الاستشهاد بقول الله تعالى أَمْوَاتٌ غَيْرُ أَحْيَاءٍ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ [1] ؛ لدراسة مادة الكلمة من ناحية إثبات المعنى بنفي ضده.
مثال: لفظ مقبل غير مدبر.
"قال ابن الزملكاني: يحتمل أن يريد به مقبلًا غير مدبر في وقت من الأوقات، فقد يقبل الشخص ثم يدبر، ويحتمل حمله على التأكيد، أو تمكين المعنى بالاحتراز عن إرادة التحيز، كقوله تعالى أَمْوَاتٌ غَيْرُ أَحْيَاءٍ ، ويحتمل أن يكون أحدهما محمولًا على الجوارح، والآخر على القلوب، ويحتمل خلاف ذلك، كذا في قوت المغتذي" [2] [3] .
-الاستشهاد بقول الله تعالى إِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَنْصَحَ لَكُم [4] ؛ لترجيح اللغة الفصحى من لغات الكلمة.
مثال: باب فضل المملوك الذي يؤدي حق الله تعالى، وحق مواليه.
(1) سورة النحل ـ رقم الآية (21) .
(2) هو شرح جامع الترمذي، لجلال الدين السيوطي، سماه"قوت المغتذي على جامع الترمذي"، انظر"كشف الظنون"ـ لحاجي خليفة ـ ج 1 ـ ص 559.
(3) "دليل الفالحين"ـ ابن علان ـ ج 4 ـ ص 116.
(4) سورة هود ـ رقم الآية (34) .