8 ـ تعقبه للمصنف الإمام النووي ـ رحمه الله ـ في عدم تصديره مقدمات بعض الكتب، بالآيات القرآنية نسيانًا منه.
مثال: كتاب الاعتكاف
"وسكت المصنف عن ذكر ما يتعلق به من الكتاب، كقوله تعالى أَن طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ [1] ، نسيانًا منه" [2] .
9 ـ استشهاد الشارح ـ رحمه الله ـ بالآيات القرآنية؛ لإظهار معنى الترجمة، وتعزيزه [3] .
10 ـ نقله في بعض المواضع الأوجه الأخرى في قراءة كلمات الشواهد القرآنية من كتب التفسير المختلفة.
مثال: كلمتي (ازَّيَّنَتْ) ـ (تَغْنَ) [4] .
" (وازينت) بالزهر والنبات، وقرئ (وأزينت) مخففة، (وازيانت) [5] كابياضت (كأن لم تغن) .... ، وقرئ (يغن) بالتحتية ذكره الكواشي في التفسير الصغير" [6] .
(1) سورة البقرة ـ رقم الآية (125) .
(2) ـ"دليل الفالحين"ـ ابن علان ـ ج 4 ص 72.
(3) ص 11 من البحث، والأمثلة على دلك كثيرة من كتاب"دليل الفالحين":
الدليل ـ ج 2 ـ ص 205.
الدليل ـ ج 2 ـ ص 309.
الدليل ـ ج 4 ـ ص 612.
(4) الآية، قال الله تعالى إِنَّمَا مَثَلُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنْزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَالْأَنْعَامُ حَتَّى إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلًا أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ * كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ .
(5) قد قرأ على هدا النحو: الحسن ـ الأعرج ـ أبو العالية ـ سعد بن أبي وقاص ـ أبو عبد الرحمن ـ ابن يعمر ـ الشعبي ـ قتادة ـ نصر بن عاصم ـ ابن هرمز ـ عيسى الثقفي ـ أبو رجاء، انظر"معجم القراءات القرآنية"ـ ص 344.
(6) "دليل الفالحين"ـ ابن علان ـ ج 3 ـ ص 129.