الجميل فكأنه لم يمت، أو بحمل الزيادة في الحديث على حقيقتها، ودلك بالنسبة للأجل المعلق المكتوب، في اللوح المدفوع للملك" [1] ."
6 ـ الإحالة في الرد أو التنبيه إلى كتابه"الفتوحات الربانية شرح الأذكار النبوية".
مثال: تفسير قول الله تعالى: وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُون [2] .
"و للزمخشري في كشافه [3] في هذه الآية رمز إلى دسيسة اعتزالية، نبهت عليه في شرح الأذكار" [4] .
وقد نبه ابن علان - رحمه الله - على هذه الدسيسة الاعتزالية [5] ، وأحال في الرد عليها إلى كلام ابن المنير في كتاب"الانتصاف على حاشية الكشاف".
7 ـ عند الترجمة لبعض رواة الحديث، يستشهد بالآيات التي نزلت في فضله.
مثال: حديث عبد الله بن سلام [6] .
بعد ترجمة الشارح لراوي الحديث، وذكر مناقبه، قال"ونزل في فضله قوله تعالى وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ { [7] ، وقوله تعالى} قُلْ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ [8] ".
(1) "دليل الفالحين"ـ ابن علان ـ ج 2 ـ ص 181.
(2) سورة الذاريات ـ رقم الآية (56) .
(3) انظر"الكشاف"ـ للزمخشري ـ ج 5 ـ ص 620.
(4) "دليل الفالحين"ـ ابن علان ـ ج 1 ـ ص 23.
(5) بالرجوع إلى كتاب شرح الأذكا ر، نقلًا عن الزمخشري:"وفي الكشاف: إن قلت: لو كان الله تعالى مريدا للعبادة منهم لكانوا كلهم عبادًا؟ قلت: إنما أراد منهم أن يعبدوه مختارين للعبادة لا مضطرين إليها، لأنه خلقهم ممكنين، فاختار بعضهم ترك العبادة مع كونه مريدًا لها، ولو أرادها على القسر والإلجاء لوجدت من جميعهم. انظر"الفتوحات الربانية على الأذكار النبوية"ـ لابن علان ـ ج 1 ـ ص 14."
(6) "دليل الفالحين"ـ ابن علان ـ ج 3 ص 333.
(7) سورة الأحقاف ـ رقم الآية (46) .
(8) سورة الرعد ـ رقم الآية (43) .