الصفحة 42 من 43

لن ينفعوك بشيء إلا قد كتبه الله لك ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيء لن يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك)

وقد تكفل الله بنصرِ عباده المجاهدين، وسيكون هذا العام -بإذن الله- عام دمارٍ وشؤم على الكافرين وأعداء الدين.

فيا أيها المجرمون: مالكم والله بالمجاهدين من طاقة وما وليكم إلا الشيطان إن كيد الشيطان كان ضعيفا، ولئن كان أملُ عبد الله بن عبد العزيز وإخوانه الطواغيت أن تستمر حربنا معهم عشرين أو ثلاثين سنة فإنه إذًا لأملٌ قصير وهمّة رديئة، فإننا والله لا نرى أن تنتهي حربنا معهم حتى يتم الله الأمر لعباده المجاهدين، ويُطرد الصليبيون من بلاد المسلمين بعد أن يُخلِّفوا أذنابهم فريسة سهلةً للمجاهدين لينفذوا فيهم حكم الله، وإن فقدوا هم البصيرة فإن الله فضلنا بها وعلَّمنا أن هذا الدين تامٌ منصور حتى لو قتلنا عن بكرةِ أبينا، وإن راية الجهاد ماضيةٌ إلى قيام الساعة، وأن الله سيسحق أعداءهُ جميعًا وسترتفع راية الدين وسيظهر أمر الله ولو كره المشركون.

وليعلموا يقينًا أنهم إن أمهلهم الله في جولةٍ أو جولات فإن العاقبة للمتقين، فاستعدوا إذًا لما يأتيكم وأبشروا بما يسوؤكم أنتم وأسيادكم الأمريكان، ولن يغني بعضكم عن بعضٍ شيئا، أما أنتم أيها الأمريكان فبيننا وبينكم حسابٌ عسير؛ ومازلنا وإياكم في بداية الطريق وبوش أو كيري عندنا لا يختلفان، وكبريائهما المصطنع سيعودُ وبالًا عليهم، واستهتارهم بشباب الإسلام سيرون ثماره المرة جحيمًا لايطاق، جحيمًا لا يطاقُ عليهم وعلى جنودهم ورعاياهم في كل مكان في جزيرة العرب وفي أفغانستان وفي العراق على أيدي أسود الإسلام من الشباب المجاهد الذين أقسموا أن لا يعيشوا أبدًا حياة الذل، وتعاهدوا على إقامة شرع الله ونشر دينه في الأرض ولو كره الكافرون.

ولقد وعدناكم أيها الصليبيون وما عهدتم علينا كذبًا ولا إخلافًا للوعد، وكل ذلك فضلٌ من الله وحده ومنةٌ يمُنُّ بها على عباده لا حول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت