الصفحة 41 من 43

تمتهن كرامتهم وتستباح دماؤهم وأعراضهم وأموالهم؛ فهاهم في فلسطين في رفح وغزّة وجنين وغيرها يذوقون الأمرين ويعانون البلاء من جرّاء ممارسات اليهود الشنيعة وهاهم في أفغانستان يقاسون الشقاء بعد زوال حكم الأمارة الإسلامية، وهاهم في العراق يقتّلون ويُأسرون ويعذبون وهاهم أسرانا في غونتنامو وأبي غريب والحاير والرويس يكبَّلون بالقيودِ الثقيلة في أيدي الأنجاس من الكفار وتلفت أنّى شئت من بلاد الإسلام؛ تجد البؤس والشقاء، والذلَّ والهوان، وكل ذلك يجري بأيدي اليهود والنصارى من الصهاينة والأمريكان ويساعدهم في ذلك؛ بقيّة دول الصليب المتآمرة كبريطانيا وإيطاليا وأستراليا وغيرها ويتواطؤ معهم أيضًا الحكام المرتدونَ الخونة الذين ينفذون خطط الغرب الكافر، ويسعون في تطبيقها في أقبح صور الخزي والشناعة، وأبرز هذه الحكومات العميلة المرتدة الحكومة السعودية؛ التي حكَّمت غير شرع الله وفتحت بلاد الحرمين للصليبيين وسخَّرت جزيرةَ العرب وثرواتها لخدمةِ المشروعِ الصليبي اليهودي العالمي بإقامة القواعد العسكرية الأجنبية، وإمداد أمريكا بالنفط بأرخص الأسعار حسب مايريده أسيادهم حتى لا ينهار إقتصادهم، ثم بعد ذلك كله؛ تُسخّر البلاد والعباد لحماية علوج اليهود والنصارى في جزيرة الإسلام ومهد الرسالة، فلأجل أعداد قليلة منهم تسخر طاقات البلاد وتجند الجنود وتحشد الحشود ويقتل خيرة شباب الأمة من المجاهدين، ويسجن الآلآف من الموحدين ظلمًا وعدوانا، وكل ذلك يحصل إرضاءً لأمريكا واليهود.

إننا في هذا اليوم المبارك، نحمدُ الله أولًا وآخرًا، ثم نقول للطواغيت العملاء والله الذي لا يُخلف الميعاد إن مددَ الجهاد متواصلٌ ومسيرته لا يرُدها راد، ونعاهدُ الله على السير قدمًا في درب العزة ولن يثنينا عنه بإذن الله إرجاف المرجفين أو تخاذل المتقاعسين، فمصالح عدونا منتشرة كما قال شيخنا أسامة حفظه الله، والأقدار بيد الله وكلُّ نفس ذائقة الموتِ وماشاء الله كان، ومالم يشأ لم يكن، وقد قال صلى الله عليه وآله وسلم: (واعلم أن الأمة إن اجتمعت على أن ينفعوك بشيء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت