وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"وإن منكم لمن يرى ربه بكرة وعشيًّا".
وفرض - جلَّ جلالُه - الزكاة ، وحضَّ على الصدقات ، فقال - عز وجل -:(أَنْفِقُوا مِمَّا
رَزَقْنَاكُمْ).
وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"يُحشر الناس يوم القيامة أجوع ما كانوا ، وأعطش ما"
كانوا ، وأعرى ما كانوا ، فلا يكسى يومئذٍ إلا من كسى لله ، ولا يسقى إلا من سقى لله ،
ولا يطعم إلا من أطعم لله - عز وجل -"."
وقال جل من قائل: (ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ) .
وقال جل من قائل: (كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخَالِيَةِ(24)
وقال عز من قائل: ( هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ) .
وقال في الأباعد: (هَلْ يُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) .
وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"من أنفق زوجين في سبيل الله نُودي من باب الجنة".
وفي أخرى:"نادته خزنة الجنة: أي فل هلم".
وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في رجل أدخله الله الجنة على ما كان من عمل ، وقال:
"فمن كان من أهل الصلاة دعي من باب الصلاة ، ومن كان من أهل الصدقة دعي"
من باب الصدقة ، ومن كان من أهل الجهاد دعي من باب الجهاد ، ومن كان من أهل
الصيام دعي من باب الريان"."
(فصل)
ومما يؤكد العبرة لما تقدم ذكره: أنه - عز وجل - فرض على عباده الإيمان والإسلام ،
وقدر على من شاء منهم بالكفر والضلال ، ثم أمر ونهى ، وجعل من المأمور به أبوابًا