فهرس الكتاب

الصفحة 322 من 2809

وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"وإن منكم لمن يرى ربه بكرة وعشيًّا".

وفرض - جلَّ جلالُه - الزكاة ، وحضَّ على الصدقات ، فقال - عز وجل -:(أَنْفِقُوا مِمَّا

رَزَقْنَاكُمْ).

وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"يُحشر الناس يوم القيامة أجوع ما كانوا ، وأعطش ما"

كانوا ، وأعرى ما كانوا ، فلا يكسى يومئذٍ إلا من كسى لله ، ولا يسقى إلا من سقى لله ،

ولا يطعم إلا من أطعم لله - عز وجل -"."

وقال جل من قائل: (ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ) .

وقال جل من قائل: (كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخَالِيَةِ(24)

وقال عز من قائل: ( هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ) .

وقال في الأباعد: (هَلْ يُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) .

وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"من أنفق زوجين في سبيل الله نُودي من باب الجنة".

وفي أخرى:"نادته خزنة الجنة: أي فل هلم".

وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في رجل أدخله الله الجنة على ما كان من عمل ، وقال:

"فمن كان من أهل الصلاة دعي من باب الصلاة ، ومن كان من أهل الصدقة دعي"

من باب الصدقة ، ومن كان من أهل الجهاد دعي من باب الجهاد ، ومن كان من أهل

الصيام دعي من باب الريان"."

(فصل)

ومما يؤكد العبرة لما تقدم ذكره: أنه - عز وجل - فرض على عباده الإيمان والإسلام ،

وقدر على من شاء منهم بالكفر والضلال ، ثم أمر ونهى ، وجعل من المأمور به أبوابًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت