كالمكفوفين المبصرين ، وستلدين بعد شهرين خلقًا مشوهًا . ثم قال للزوج:
"عقدت نكاح هذه المرأة على غير استقامة فحصدت منها أكثر مما زرعته"
فولدت شخص إنسان له رأسان ويدان في صدره صغيرتان .
وذكروا أن رجلًا وافاه فقال له: يا نور الألباب ، إني دفنت مالًا في موضع من
منزلي ونسيت مكانه ، فقام معه وجاء إلى منزله فأثاره ، ثم قال:"أيها"
الممتحن إلي والشاك فيَّ ، إنه لا بد أن يتلف منك ما آثرته لك من المال في هذا
الأسبوع ، ثم لا أستخرجه لك بعدها ، فإن حقًّا على من لعب بنعم الله أن يسلبه
إياها"فذهب المال ."
(فصل)
وذكروا أن شدة حلت في بعص هذه الأمم ، وحربًا احتيج فيها إلى إخراج
رجل من أفاضلهم .
قالوا: وكان طاهر السجايا ، حسن التمكن من علوم النفس ، فرجع وقد أثخن
جراحًا ، قال بعض أصحابه:"فدخلت عليه وأنا أتوهم أنه لا يميز ، فألفيته في تميزه"
صحيحًا ، وكان يغمى عليه ساعة فيكون بمنزلة المستثقل في نومه ، ثم يفتح عينيه
فيتكلم ببعض أدعية الصحف ويشخص إلى جهة السماء ، فقلت: ما الذي ترى ؟
فقال: أرى خلاص النفس من الجسد ، وأجد راحة لم أجدها في المحيا . فقلت
له: زدني في شرحك إن أطقت ذلك . فقال: أراني وكأني ولدت وعلى
كتفي شيء ثقيل ، فكان يكبر بزيادة سني حتى إذا كان في هذا الوقت وجدت له