هُمُ الْيَهُودُ أُخِذَ عَلَيْهِمُ الْمِيثَاقُ فِي أَمْرِ الرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَتَمُوهُ وَنَبَذُوهُ.
وَقَالَ قَوْمٌ: هُمُ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى.
وَقَالَ الْجُمْهُورُ: هِيَ عَامَّةٌ فِي كُلِّ مَنْ عَلَّمَهُ اللَّهُ عِلْمًا، وَعُلَمَاءُ هَذَا الْأُمَّةِ دَاخِلُونَ فِي هَذَا الْمِيثَاقِ.
وَالظَّاهِرُ عَوْدُ الضَّمِيرِ إِلَى الْكِتَابِ.
وَقِيلَ: هُوَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
وَقِيلَ: لِلْمِيثَاقِ.
وَقِيلَ: لِلْإِيمَانِ بِالرَّسُولِ لِقَوْلِهِ: (لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ)