أما إذا طبقنا المفهوم المتداول محليا إن الاستثمار أساسه عمليات تمويلات المرابحة حونها يمكن أن تغطي جميع القطاعات أعلاه بواسطة التمويل فيمكن ان تدرج المصاعب التي تواجهها البنوك الإسلامية في الاستثمار المحلي كما يلي:
-التعثر:
إن من أهم المصاعب التي تواجهها البنوك الإسلامية هو التعثر والذي سنقوم بالتركيز عليه في هذه الورقة كونه السبب الرئيسي في تعثر البنوك الإسلامية والبنوك بشكل عام , وسنتطرق في هذا المحور إلى المجالات التالية:
-مفهوم التعثر المالي.
-مراحل التعثر.
-القروض المصنفة (المتعثرة) في الجهاز المصرفي اليمني.
-مشاكل القضاء والتشريعات القانونية وقوة السلطة القضائية.
-أسباب الديون المتعثرة (خاصة بالعميل , خاصة بالبنك) .
-تدخلات ذوي العلاقة في عمليات الاستثمار والتمويل (مجلس إدارة البنوك) حيث تعد سببًا من أسباب التعثر.
-مفهوم التعثر المالي:
مصطلح التعثر يعني فقدان التوازن وعدم القدرة على الحركة بحيث يصبح الهدف الرئيسي في هذه اللحظة هو استعادة الوضع السابق أي التوازن والتحكم في حركة القدمين تمهيدًا لاستئناف المسيرة فالتعثر المالي هو تعرض المنشأة لظروف طارئة وغير متوقعة تؤدي إلى عدم قدرتها على توليد مردود اقتصادي أو فائض نشاط يكفي لسداد التزاماتها في الأجل القصير , إن الديون المتعثرة في المصارف لم تظهر فجأة ولم تكن وليدة اللحظة التي ظهرت فيها على السطح وإنما كانت نتيجة تداعيات وأسباب وتراكمات نتائج أفرزت تأثيراتها ودلت عليها مظاهر عديدة كانت بمثابة صفارات الإنذار التي أعلنت عن وجود خطر مشكلة الديون المتعثرة والمصرفية لذلك أصبح للتعثر المالي العديد من المفاهيم لدى رجال المصارف والاقتصاديين فهنالك عدة أراء حول المشروع المتعثر.
-مراحل التعثر المالي:
-المرحلة الأولى مرحلة حدوث الحدث العارض خارج نطاق الدراسة للمشروع.
-المرحلة الثانية مرحلة التغاضي عن الوضع القائم.
-المرحلة الثالثة استمرار التعثر والتهوين من خطورته.
-المرحلة الرابعة التعايش مع التعثر.
-المرحلة الخامسة حدوث الأزمة المدمرة.