الجدول (3)
تطور معدل «البطالة» في «البلدان الصناعية» خلال بعض السنوات بين عامي 1978 إلى 1997 (%)
متوسط الفترة 1978 إلى 1987 ... 1988
البلدان الصناعية ... 6.9 ... .9 ... .8 ... .2 ... .1 ... ـ ... 7.6
ألمانيا ... 6.2 ... .8 ... ـ ... 8.9 ... .6 ... ـ ... 10.1
فرنسا ... 8.2 ... .3 ... .6 ... .4 ... .6 ... .2
إيطاليا ... 8.8 ... .0 ... ـ ... ـ ... 11.3 ... .0 ... .8
بريطانيا ... 8.4 ... .0 ... ـ ... 10.3 ... ـ ... ـ ... ـ
الإتحاد الأوروبي ... 8.4 ... .8 ... .9 ... .1 ... .6 ... .2 ... .8
المصدر: آفاق الاقتصاد العالمي، ماي 1996 (صندوق النقد العالمي) ص 147.
والقلق بدأ يتجاوز حدود المعقول حول «الفردوس العولمي» المنتظر، فمعدلات «منصب العمل الدائم» انخفضت إلى أدنى مستوياتها ضمن الفئة الشغيلة: تضاعف معدل «المنصب المؤقت» مرتين في «هولندا» من حدود الـ 16 % في العام 1978 إلى ما يتجاوز الـ 35 % بحلول العام 1994، وثلاث مرات في «فرنسا» خلال نفس الفترة، والحال لا يختلف كثيرًا في بقية الاقتصاديات الصناعية فـ «بريطانيا» و «السويد» وكذلك «اليابان» أمسى فيها خمس عدد العاملين يعملون بشكل غير دائم ... الخ.
وبأكثر تفصيل حول القضية:
في «بريطانيا» مهد «الرأسمالية» الأول أصبح مع حلول العام الأول من الألفية الثالثة (أي العام 2001) عامل واحد من بين ستة عمال له عمل ثابت منتظم بدوام كامل، ويوجد في مدينة «لندن» وحدها حوالي 40 ألف شخص من دون مأوى. وفي «الولايات المتحدة الأمريكية» منبع ومنبر «الليبرالية الاقتصادية الجديدة» خسر العمال التابعون (ما عدا الكوادر العليا) والذين شكلوا 80 % من إجمالي الطبقة النشطة العام