الصفحة 34 من 52

{وَفِيَ أَنفُسِكُمْ أَفَلاَ تُبْصِرُونَ} . (الذاريات:21) ، و قال سبحانه تعالى: {سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الاَفَاقِ وَفِيَ أَنفُسِهِمْ حَتّىَ يَتَبَيّنَ لَهُمْ أَنّهُ الْحَقّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبّكَ أَنّهُ عَلَىَ كُلّ شَيْءٍ شَهِيدٌ} (سورة فصلت:53) .

تقويم الذات:

إن من نعم الله على العبد أن يهبه المقدرة على معرفة ذاته، والقدرة على وضعها في الموضع اللائق بها، إذ أنَّ جهل الإنسان نفسه وعدم معرفته بقدراته يجعله يقوِّم ذاته تقويمًا خاطئًا فإما أن يعطيها أكثر مما تستحق فيثقل كاهلها، وإما أن يزدري ذاته ويقلل من قيمتها فيسقط نفسه. والشعور السيئ عن النفس له تأثير كبير في تدمير الإيجابيات التي يملكها الشخص، فالمشاعر والأحاسيس التي نملكها تجاه أنفسنا هي التي تكسبنا الشخصية القوية المتميزة أو تجعلنا سلبيين خاملين؛ إذ أن عطاءنا وإنتاجنا يتأثر سلبًا وإيجابًا بتقديرنا لذواتنا. وتقويم الذات: يستند على نموذج لقياس الذات السوية و النموذج المحدد في الإسلام هو شخصية الرسول صلى الله عليه وسلم (4) في قوله تعالى: {لّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ} (سورة الأحزاب/ 21)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت