الصفحة 25 من 52

مخلوق في الوجود يشابهه، لا حيوان، ولا نبات، ولا ملاك، ولاشيء في الكون مثل هذا الإنسان المكون من مادة وروح. (12)

لقد جعل الله تعالى جميع أنشطة وفعاليات النمو والتطوير في جسم الإنسان تحت نظم يسيطر عليها الدماغ، فالدماغ يقيم جميع الرسائل الآتية من مختلف أعضاء الجسم ثم يرسل أنسب الأجوبة وبأقصر وقت إلى الأماكن المناسبة، وهو يستخدم النظام الهرموني كوسيلة في التخابر وفي الاتصال. لقد خلق الله تعالى نظامًا وشبكة بريدية في غاية الروعة وتقوم جزيئات الهرمونات بوظيفة ساعي البريد، فكما يقوم ساعي البريد بالتجول في جميع أنحاء المدينة ناقلًا الرسائل إلى الأماكن المطلوبة، كذلك تقوم الهرمونات بنقل الأوامر الصادرة من الدماغ إلى الخلايا ذات العلاقة. وهكذا تتم في الجسم جميع الفعاليات الضرورية لحياة الإنسان. وتظهر ذلك الترابط القوي الدقيق. فقد ثبت بالتجربة المقارنة أن الاستماع إلى تلاوة القرآن ينتج عنه تغيرات في عدد من الوظائف الحيوية في الجسم البشري؛ والتي يمكن قياسها ورصدها إلكترونيا عن طريقة التصوير الكهربائي (تصوير كيرليان) أن قراءة القرآن تحدث تغيرات إيجابية في مجال الطاقة الكهربائية المغناطيسية المحيطة بالجسم (2) . وهذه التغيرات يكون لها أثر إيجابي على الذات الإنسانية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت