الأمر الذي يوقع الإنسان في كثير من الأخطاء، فالجذور القرآنية تمثل أساس علم النفس الإسلامي الأصيل، أصالة الروح والنفس في البدن ووجودها .. وأن الله عز وجل قد اعتنى في كتابه المجيد عناية تامة بالذات الإنسانية مبينًا وموضحًا ما يكتنفها من غموض، كما حث القرآن الكريم الإنسان على التفكير في ذاته ودراستها ومعرفة أسرارها.
تأتي هذه الدراسة في محاولة للكشف عن الذات الإنسانية في القرآن الكريم من حيث مفهومها وأبعادها، وحددت الباحثة مشكلة الدراسة بالأسئلة التالية:
1.هل توجد فروق جوهرية بين مفهوم كل من النفس و الروح في القران الكريم؟
2.ما أبعاد الذات في القرآن الكريم؟
3.ما التصور القرآني للذات الإنسانية؟
وللإجابة على تساؤلات الدراسة اتبعت الباحثة المنهج الاستنباطي في محاولة لاستخلاص مفهوم الذات وأبعادها من بعض آيات القرآن الكريم وتشير نتائج الدراسة إلى وجود فروق جوهرية بين مفهوم كل من النفس ... و الروح في القرآن الكريم حيث يفرق القرآن الكريم بين النفس و الروح , فليستا مترا دفتين. وقد وردت