بقيمه الخاصة مثل ثقافته وشخصيته وتطلعاته, أي أن طبيعة العلاقة التي يعبر بها النموذج هي وصفية وتتعلق بالسلوك البشري.
عند صنع القرارات هناك ثلاثة قواعد أساسية يمكن اعتمادها هي وفق الآتي: (ألبنا, 2007, ص 66)
1.قياس أقصى صافي قيمة حالية:
إذ تقترح هذه القاعدة انه يجب توجيه الموارد للاستخدامات التي تعظم القيمة الحالية لصافي المنافع التي يمكن تحقيقها.
2.قياس نسبة المنافع إلى التكلفة:
بموجب هذه القاعدة أن القرار سيتخذ أو النشاط سينفذ إذا كانت نسبة القيمة الحالية للمنافع إلى الكلف هي أكثر من واحد صحيح.
3.القياس الصافي الموجب للقيمة الحالية:
أي أن القرار سيتخذ إذا كانت القيمة الحالية لصافي المنافع اكبر من الصفر.
إن تبني الإدارة البيئية له دوافعه حيث أن ذلك يتواءم مع متطلبات ISO 14001 في إنجاز الأعمال بالشكل الذي يكون له اثر بالغ في بنية السوق العالمية, ويمثل تبني الإدارة البيئية بطاقة دخول للأسواق التنافسية. (العزاوي,2005, ص 194)
ويقف وراء تبني الشركات ISO 14000 دوافع خارجية تدفع الشركة إلى تبني تلك المواصفة مثل طلب السوق ومزايا السوق والمتطلبات الحكومية والتعاقدية, حيث أن الحصول على شهادة الإدارة البيئية يمثل ميزة تنافسية للشركات. وكذلك هناك دوافع داخلية تتمثل بزيادة الكفاءة التشغيلية والهدر الأقل بالطاقة والسيطرة الجيدة على طرائق العمل ذات التأثير البيئي المحتمل وتدريب العاملين على حماية البيئة. ومن الجدير بالذكر أن تبني مواصفة الإدارة البيئية يتطلب تحمل كلف إضافية تتمثل بكلفة إعداد نظام الإدارة البيئية وإدارته وكلف الاستشارة.
إن التفكير المنظم عن المستقبل يستدعي استخدام النماذج والمعلومات الكفيلة بالتنبؤ عن المشاكل المستقبلية, وبناءا على ذلك فقد يتم استخدام نموذج أساسي متشائم أو نموذج أساسي متفائل, حيث يركز النموذج المتشائم على محدوديات النمو وقد بنى لذلك فوستر نموذجا يعمل على الحاسوب مستخدما في ذلك تقنية اسماها بالنظم الديناميكية Systems Dynamics لاستنباط النتائج الاقتصادية المستقبلية, وقد لاحظ أن أقوى مؤثر في تلك الديناميكية هي التغذية العكسية للمعلومات. (ألبنا, 2007, ص 8)
إن النظر إلى المستقبل قد يتحدد بفهم الشخص للماضي والحاضر وكذلك للإمكانيات التكنولوجية المتاحة حاليا والتشريعات النافذة والمتوقعة. حيث أن ندرة راس المال تعتبر من العوامل المحددة للقدرة على الاستفادة من كل المشروعات وعادة ما يواجه المخطط مشكلة المفاضلة والاختيار بين المشروعات التي يحقق كل منها عائدا مجزيا. وقد لا تتوقف المفاضلة عند حدود الربحية بل تتأثر بعوامل عديدة أخرى مثل مدى استيعاب الطاقة العاملة وقدرة المشروع على توفير العملة الصعبة (النقد الأجنبي) ومدى مساهمته في زيادة الدخل القومي ومدى التزامه بالتشريعات والقوانين البيئية وغيرها.
ومن المعتاد أن تحصل عمليات صنع القرارات في ظروف عدم التأكد, أي بمعنى في حالة عدم توافر المعلومات الكاملة مقدما عما سيحصل في المستقبل. وعليه يجب بذل قصارى الجهد من اجل توفير اكبر قدر ممكن من المعلومات الملائمة التي تعمل على تخفيض درجة عدم التأكد التي يعاني منها صانع القرار. حيث يميل صانع القرار إلى اتخاذ القرار الذي يحقق أعلى قيمة متوقعة.