مداخل تقدير الكلف البيئية:
إن تقدير الكلف البيئية يتضمن نظرة مستقبلية أصعب من متابعة إستراتيجية قائمة ولغرض تحديد الكلف البيئية هناك مدخلان أساسيان هما: (ألبنا, 2007, ص 78)
1.المدخل ألاستبياني: The Survey Approach
يعد هذا المدخل احد طرق تقدير الكلف البيئية, اذ يسأل الملوثون عن تقديرات كلف السيطرة على التلوث, وهنا يجب مراعاة المصداقية في التقديرات اذ أن المبالغة قد تخلق قواعد رقابية اقل شدة للسيطرة على التلوث.
2.المدخل الهندسي: The Engineering Approach
يعتمد هذا المدخل على المعلومات الهندسية المرتبطة بحصر التقنيات الممكن استخدامها للسيطرة على التلوث وتقدير كلفة الشراء واستخدام تلك التقنيات. مع افتراض استخدام التقنيات التي تعمل على خفض الكلف بنفس الوقت.
يمثل القرار أيا كان مجاله اختيار البديل الأفضل من بين مجموعة البدائل المتاحة. (هاشم, 1988, ص 102)
ويعد اختيار البديل المرحلة الأخيرة في عملية صنع القرار. حيث تهتم نظرية القرارات بتحليل المعلومات التي تتضمن العديد من البدائل والنتائج لغرض تخفيض حالة عدم التأكد وتحسين عملية صنع القرار من خلال خطواتها الآتية:
1.تعريف المشكلة.
2.جمع البدائل.
3.تقييم البدائل.
4.اختيار البديل الأفضل.
حيث أن أساس المفاضلة بين البدائل عند صنع القرار هو صافي الربح المحاسبي طبقا لمدخل الكلف المباشرة. (مرعي, 1985, ص 410)
ويواجه صانع القرار في تعامله مع خطوات صنع القرار لبعض القيود بسبب عدم متاحية المعلومات الكاملة التي يحتاج إليها مما يجعل القرارات أحيانا تتخذ في حالة عدم تأكد وحالة مخاطرة.
إن ترشيد القرار وان كان يتأثر ببقية العوامل الأخرى إلا انه يعتمد إلى حد كبير على مدى ملائمة المعلومات المقدمة والتي تتعلق باختصاصات عدة تعمل تحت مظلة استخدام تكامل المعرفة ومنها المحاسبة. إذ تقوم بتوفير المعلومات المحاسبية الأكثر نفعا وفائدة في ترشيد القرارات الادارية والاستثمارية وقد تم الاستعانة في السنوات الأخيرة بالأساليب الرياضية وبحوث العمليات لغرض زيادة درجة الدقة في قياس المعلومات الناجمة عن نظام المعلومات المحاسبي وتحديد الاحتياجات المثلى لمتخذي القرارات من تلك المعلومات.
يمكن تقسيم نماذج القرارات وفق الآتي: (هاشم, 1988, ص 111)
1.النماذج الطبيعية للقرارات Normative Decision Models
2.النماذج الوصفية للقرارات Descriptive Decision Model
حيث تفترض النماذج الطبيعية إن متخذ القرار على معرفة بكل البدائل الممكنة وعلى معرفة بقاعدة معينة يستند إليها في الاختيار, وهنا تفترض أن متخذ القرار يتصرف برشد وعقلانية وهذا قد لا يمثل الواقع. في حين تفترض النماذج الوصفية تمثيل الواقع الفعلي لإطار اتخاذ القرارات ولا تفترض التصرف الرشيد التام في الاختيار ومن بين البدائل الممكنة, كما وتفترض أن متخذ القرار قد يتأثر