• 1743
  • عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، قَالَ : قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَا أَبَا ذَرٍّ " ، قُلْتُ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَسَعْدَيْكَ ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ ، قَالَ فِيهِ " كَيْفَ أَنْتَ إِذَا أَصَابَ النَّاسَ مَوْتٌ يَكُونُ الْبَيْتُ فِيهِ بِالْوَصِيفِ ؟ " يَعْنِي الْقَبْرَ ، قُلْتُ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، - أَوْ قَالَ : مَا خَارَ اللَّهُ لِي وَرَسُولُهُ - ، قَالَ : " عَلَيْكَ بِالصَّبْرِ " - أَوْ قَالَ : " تَصْبِرُ " - ثُمَّ قَالَ لِي : " يَا أَبَا ذَرٍّ " قُلْتُ : لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ ، قَالَ : " كَيْفَ أَنْتَ إِذَا رَأَيْتَ أَحْجَارَ الزَّيْتِ قَدْ غَرِقَتْ بِالدَّمِ ؟ " قُلْتُ : مَا خَارَ اللَّهُ لِي وَرَسُولُهُ ، قَالَ : " عَلَيْكَ بِمَنْ أَنْتَ مِنْهُ " قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَفَلَا آخُذُ سَيْفِي وَأَضَعُهُ عَلَى عَاتِقِي ؟ قَالَ : " شَارَكْتَ الْقَوْمَ إِذَنْ " قُلْتُ : فَمَا تَأْمُرُنِي ؟ قَالَ : " تَلْزَمُ بَيْتَكَ " ، قُلْتُ : فَإِنْ دُخِلَ عَلَيَّ بَيْتِي ؟ قَالَ : " فَإِنْ خَشِيتَ أَنْ يَبْهَرَكَ شُعَاعُ السَّيْفِ ، فَأَلْقِ ثَوْبَكَ عَلَى وَجْهِكَ يَبُوءُ بِإِثْمِكَ وَإِثْمِهِ "

    حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ ، عَنِ الْمُشَعَّثِ بْنِ طَرِيفٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، قَالَ : قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : يَا أَبَا ذَرٍّ ، قُلْتُ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَسَعْدَيْكَ ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ ، قَالَ فِيهِ كَيْفَ أَنْتَ إِذَا أَصَابَ النَّاسَ مَوْتٌ يَكُونُ الْبَيْتُ فِيهِ بِالْوَصِيفِ ؟ يَعْنِي الْقَبْرَ ، قُلْتُ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، - أَوْ قَالَ : مَا خَارَ اللَّهُ لِي وَرَسُولُهُ - ، قَالَ : عَلَيْكَ بِالصَّبْرِ - أَوْ قَالَ : تَصْبِرُ - ثُمَّ قَالَ لِي : يَا أَبَا ذَرٍّ قُلْتُ : لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ ، قَالَ : كَيْفَ أَنْتَ إِذَا رَأَيْتَ أَحْجَارَ الزَّيْتِ قَدْ غَرِقَتْ بِالدَّمِ ؟ قُلْتُ : مَا خَارَ اللَّهُ لِي وَرَسُولُهُ ، قَالَ : عَلَيْكَ بِمَنْ أَنْتَ مِنْهُ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَفَلَا آخُذُ سَيْفِي وَأَضَعُهُ عَلَى عَاتِقِي ؟ قَالَ : شَارَكْتَ الْقَوْمَ إِذَنْ قُلْتُ : فَمَا تَأْمُرُنِي ؟ قَالَ : تَلْزَمُ بَيْتَكَ ، قُلْتُ : فَإِنْ دُخِلَ عَلَيَّ بَيْتِي ؟ قَالَ : فَإِنْ خَشِيتَ أَنْ يَبْهَرَكَ شُعَاعُ السَّيْفِ ، فَأَلْقِ ثَوْبَكَ عَلَى وَجْهِكَ يَبُوءُ بِإِثْمِكَ وَإِثْمِهِ قَالَ أَبُو دَاوُدَ : لَمْ يَذْكُرِ الْمُشَعَّثَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ غَيْرَ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ

    وسعديك: سعديك : تقال في الدعاء والمراد إسعاد لك بعد إسعاد
    بالوصيف: الوصِيف : الغلام الخادم والعبد ، أراد أن مواضع القبور تَضِيق فيَبْتَاعُون كلَّ قَبْر بوَصِيف
    خار: الخوار : صوت الثور وهو دليل عل حزن الجزع لفراق الرسول له وحنينه إليه
    عاتقي: العاتق : ما بين المنكب والعنق
    يبوء: يبوء : يرجع عليه الإثم ويتحمله
    " عَلَيْكَ بِالصَّبْرِ " - أَوْ قَالَ : " تَصْبِرُ "
    حديث رقم: 3890 في سنن أبي داوود كِتَاب الْحُدُودِ بَابٌ فِي قَطْعِ النَّبَّاشِ
    حديث رقم: 3955 في سنن ابن ماجة كِتَابُ الْفِتَنِ بَابُ التَّثَبُّتِ فِي الْفِتْنَةِ
    حديث رقم: 20804 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ الْأَنْصَارِ حَدِيثُ أَبِي ذَرٍّ الْغِفَارِيِّ
    حديث رقم: 20805 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ الْأَنْصَارِ حَدِيثُ أَبِي ذَرٍّ الْغِفَارِيِّ
    حديث رقم: 20806 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ الْأَنْصَارِ حَدِيثُ أَبِي ذَرٍّ الْغِفَارِيِّ
    حديث رقم: 20922 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ الْأَنْصَارِ حَدِيثُ أَبِي ذَرٍّ الْغِفَارِيِّ
    حديث رقم: 20923 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ الْأَنْصَارِ حَدِيثُ أَبِي ذَرٍّ الْغِفَارِيِّ
    حديث رقم: 20924 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ الْأَنْصَارِ حَدِيثُ أَبِي ذَرٍّ الْغِفَارِيِّ
    حديث رقم: 6060 في صحيح ابن حبان كِتَابُ الْحَظْرِ وَالْإِبَاحَةِ كِتَابُ الرَّهْنِ
    حديث رقم: 6810 في صحيح ابن حبان كِتَابُ التَّارِيخِ ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ فَتْحَ اللَّهِ جَلَّ وَعَلَا الدُّنْيَا عَلَى الْمُسْلِمِينَ إِنَّمَا
    حديث رقم: 2617 في المستدرك على الصحيحين كِتَابُ قِتَالِ أَهْلِ الْبَغْيِ وَهُوَ آخِرُ الْجِهَادِ كِتَابُ قِتَالِ أَهْلِ الْبَغْيِ وَهُوَ آخِرُ الْجِهَادِ
    حديث رقم: 8420 في المستدرك على الصحيحين كِتَابُ الْفِتَنِ وَالْمَلَاحِمِ كِتَابُ الْفِتَنِ وَالْمَلَاحِمِ
    حديث رقم: 8421 في المستدرك على الصحيحين كِتَابُ الْفِتَنِ وَالْمَلَاحِمِ كِتَابُ الْفِتَنِ وَالْمَلَاحِمِ
    حديث رقم: 36448 في مصنّف بن أبي شيبة كِتَابُ الْفِتَنِ مَنْ كَرِهَ الْخُرُوجَ فِي الْفِتْنَةِ وَتَعَوَّذَ عَنْهَا
    حديث رقم: 15650 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ قِتَالِ أَهْلِ الْبَغْيِ بَابُ النَّهْيِ عَنِ الْقِتَالِ فِي الْفُرْقَةِ وَمَنْ تَرَكَ قِتَالَ الْفِئَةِ الْبَاغِيَةِ خَوْفًا مِنْ أَنْ يَكُونَ قِتَالًا فِي الْفُرْقَةِ
    حديث رقم: 16065 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ السَّرِقَةِ جُمَّاعُ أَبْوَابِ الْقَطْعِ فِي السَّرِقَةِ
    حديث رقم: 1345 في الجامع لمعمّر بن راشد بَابُ الْفِتَنِ بَابُ الْفِتَنِ
    حديث رقم: 455 في مسند الطيالسي أَحَادِيثُ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ أَحَادِيثُ أَبِي ذَرٍّ الْغِفَارِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 455 في مسند الطيالسي أَحَادِيثُ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ مَا رَوَتْ أُمُّ كُرْزٍ الْكَعْبِيَّةُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
    حديث رقم: 246 في مسند عبدالله بن المبارك مسند عبدالله بن المبارك مِنَ الْفِتَنِ
    حديث رقم: 501 في أمالي المحاملي أمالي المحاملي مَجْلِسٌ يَوْمَ الْأَحَدِ لِاثْنَيْ عَشْرٍ خَلَوْنَ مِنْ شَهْرِ رَبِيعٍ الْآخَرِ سَنَةَ
    حديث رقم: 12394 في حلية الأولياء وطبقات الأصفياء حلية الأولياء وطبقات الأصفياء يُوسُفَ بْنُ أَسْبَاطٍ
    حديث رقم: 615 في تاريخ المدينة لابن شبة تاريخ المدينة لابن شبة ذِكْرُ أَحْجَارِ الزَّيْتِ

    [4261] (عَنِ الْمُشَعَّثِ) بِتَشْدِيدٍ بَعْدَهَا مُثَلَّثَةٌ وَيُقَالُ مُنْبَعِثٌ بِسُكُونِ النُّونِ وَفَتْحِ الْمُوَحَّدَةِ وَكَسْرِ الْمُهْمَلَةِ ثُمَّ مُثَلَّثَةٍ كَذَا فِي التَّقْرِيبِ (فَذَكَرَ الْحَدِيثَ) أَوْرَدَ الْبَغَوِيُّ فِي الْمَصَابِيحِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ كُنْتُ رَدِيفًا خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا عَلَى حِمَارٍ فَلَمَّا جَاوَزْنَا بُيُوتَ الْمَدِينَةِ قَالَ كَيْفَ بِكَ يَا أَبَا ذَرٍّ إِذَا كَانَ بِالْمَدِينَةِ جُوعٌ تَقُومُ عَنْ فِرَاشِكَ وَلَا تَبْلُغْ مَسْجِدَكَ حَتَّى يُجْهِدَكَ الْجُوعُ قَالَ قُلْتُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ تَعَفَّفْ يَا أَبَا ذَرٍّ قَالَ كَيْفَ بِكَ يَا أَبَا ذَرٍّ إِذَا كَانَ بِالْمَدِينَةِ مَوْتٌ يَبْلُغُ الْبَيْتَ الْعَبْدِ حَتَّى أَنَّهُ يُبَاعُ الْقَبْرُ بِالْعَبْدِ قَالَ قلت الله ورسوله أعلم ورسوله قَالَ تَصْبِرْ يَا أَبَا ذَرٍّ قَالَ كَيْفَ بِكَ يَا أَبَا ذَرٍّ إِذَا كَانَ بِالْمَدِينَةِ قَتْلٌ تَغْمُرُ الدِّمَاءُ أَحْجَارَ الزَّيْتِ قَالَ قُلْتُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ تَأْتِي مَنْ أَنْتَ مِنْهُ قَالَ قُلْتُ وَأَلْبَسُ السِّلَاحَ قَالَ شَارَكْتَ الْقَوْمَ إِذًا قُلْتُ فَكَيْفَ أَصْنَعُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ إِنْ خَشِيتَ أَنْ يَبْهَرَكَ شُعَاعُ السَّيْفِ فَأَلْقِ نَاحِيَةَ ثَوْبِكَ عَلَى وَجْهِكَ لِيَبُوءَ بِإِثْمِكَ وَإِثْمِهِ قَالَ صَاحِبُ الْمِشْكَاةِ وَالْعَلَّامَةُ الْأَرْدَبِيلِيُّ فِي الْأَزْهَارِ شَرْحِ الْمَصَابِيحِ الْحَدِيثُ رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَوَقَالَ مَيْرَكُ وَأَخْرَجَهُ الْحَاكِمُ فِي الْمُسْتَدْرَكِ وَقَالَ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ انْتَهَى
    قُلْتُ حَدِيثُ أَبِي ذَرٍّ بِاللَّفْظِ الَّذِي سَاقَهُ الْبَغَوِيُّ فِي الْمَصَابِيحِ وَعَزَاهُ مُخَرِّجُوهُ إِلَى أَبِي دَاوُدَ لَيْسَ فِي النُّسَخِ الَّتِي بِأَيْدِينَا مِنْ رِوَايَةِ اللُّؤْلُؤِيِّ فَلَعَلَّهُ مِنْ رِوَايَةِ غَيْرِ اللُّؤْلُؤِيِّ وَلَمْ أَقِفْ عَلَى ذَلِكَ وَاللَّهُ أَعْلَمُ(إِذَا أَصَابَ النَّاسَ مَوْتٌ) أَيْ بِسَبَبِ الْقَحْطِ أَوْ وَبَاءٌ مِنْ عُفُونَةِ هَوَاءٍ أَوْ غَيْرِهَا (يَكُونُ البيت فيه بالوصيف) قال الخطابي البيت ها هنا الْقَبْرُ وَالْوَصِيفُ الْخَادِمُ يُرِيدُ أَنَّ النَّاسَ يَشْتَغِلُونَ عَنْ دَفْنِ مَوْتَاهُمْ حَتَّى لَا يُوجَدَ فِيهِمْ من يحفر قبر الميت أو دفنه إِلَّا أَنْ يُعْطَى وَصِيفًا أَوْ قِيمَتَهُ وَاللَّهُ أَعْلَمُوَقَدْ يَكُونُ مَعْنَاهُ أَنْ يَكُونَ مَوَاضِعُ القبور عَنْهُمْ فَيَبْتَاعُونَ لِمَوْتَاهُمُ الْقُبُورَ كُلُّ قَبْرٍ بِوَصِيفٍ انْتَهَىوَقَدْ تَعَقَّبَ التُّورْبَشْتِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ عَلَى هَذَا الْمَعْنَى الثَّانِي حَيْثُ قَالَ وَفِيهِ نَظَرٌ لِأَنَّ الْمَوْتَ وَإِنِ اسْتَمَرَّ بِالْأَحْيَاءِ وَفَشَا فِيهِمْ كُلَّ الْفَشْوِ لَمْ يَنْتَهِ بِهِمْ إِلَى ذَلِكَ وَقَدْ وَسَّعَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الْأَمْكِنَةَوَأُجِيبَ بِأَنَّ الْمُرَادَ بِمَوْضِعِ الْقُبُورِ الْجَبَّانَةُ الْمَعْهُودَةُ وَقَدْ جَرَتِ الْعَادَةُ بِأَنَّهُمْ لَا يَتَجَاوَزُونَ كَذَا فِي الْمِرْقَاةِقُلْتُ وَقَعَ فِي رِوَايَةِ الْمَصَابِيحِ وَالْمِشْكَاةِ الْمَذْكُورَةِ آنِفًا كَيْفَ بِكَ يَا أَبَا ذَرٍّ إِذَا كَانَ بِالْمَدِينَةِ مَوْتٌ يَبْلُغُ الْبَيْتَ الْعَبْدُ حَتَّى إِنَّهُ يُبَاعُ الْقَبْرُ بِالْعَبْدِ فَهَذِهِ الرِّوَايَةُ تُؤَيِّدُ الْمَعْنَى الثَّانِي وَهَذَا الْمَعْنَى هُوَ الْمُتَعَيَّنُ لِأَنَّ الْحَدِيثَ يُفَسِّرُ بَعْضُهُ بَعْضًا وَاللَّهُ أَعْلَمُوَقِيلَ مَعْنَاهُ أَنَّ الْبُيُوتَ تَصِيرُ رَخِيصَةً لِكَثْرَةِ الْمَوْتِ وَقِلَّةِ مَنْ يَسْكُنُهَا فَيُبَاعُ بَيْتٌ بِعَبْدٍ مَعَ أن قيمة البيت تكون أَكْثَرَ مِنْ قِيمَةِ الْعَبْدِ عَلَى الْغَالِبِ الْمُتَعَارَفِوَقِيلَ مَعْنَاهُ أَنَّهُ لَا يَبْقَى فِي كُلِّ بَيْتٍ كَانَ فِيهِ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ إِلَّا عَبْدٌ يَقُومُ بِمَصَالِحِ ضَعَفَةِ أَهْلِ ذَلِكَ الْبَيْتِوَأَنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَيْنِ الْمَعْنَيَيْنِ يَحْتَمِلُهُمَا لَفْظُ الْمُؤَلِّفِ أَبِي دَاوُدَوَأَمَّا لَفْظُ الْمَصَابِيحِ وَالْمِشْكَاةِ الْمَذْكُورُ فَكَلَّا كَمَا لَا يَخْفَى عَلَى الْمُتَأَمِّلِ(يَعْنِي الْقَبْرَ) تَفْسِيرٌ لِلْبَيْتِ مِنْ بَعْضِ الرُّوَاةِ (وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ) أَيْ بِحَالِي وَحَالِ غَيْرِي فِي تِلْكَ الْحَالِ وَسَائِرِ الْأَحْوَالِ (أَوْ قَالَ) لِلشَّكِّ (مَا خَارَ اللَّهُ) أَيِ اخْتَارَ (تَصَبَّرْ) قال القارىء بِتَشْدِيدِ الْمُوَحَّدَةِ الْمَفْتُوحَةِ أَمْرٌ مِنْ بَابِ التَّفَعُّلِ وَفَى نُسْخَةٍ تَصْبِرُ مُضَارِعُ صَبَرَ عَلَى أَنَّهُ خبر بمعنى الْأَمْرِ (أَحْجَارُ الزَّيْتِ) قِيلَ هِيَ مَحَلَّةٌ بِالْمَدِينَةِ وَقِيلَ مَوْضِعٌ بِهَاقَالَ التُّورْبَشْتِيُّ هِيَ مِنَ الحرة التي
    كَانَتْ بِهَا الْوَقْعَةُ زَمَنَ يَزِيدَ وَالْأَمِيرُ عَلَى تِلْكَ الْجُيُوشِ الْعَاتِيَةِ مُسْلِمُ بْنُ عُقْبَةَ الْمُرِّيُّ الْمُسْتَبِيحُ بِحَرَمِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ نُزُولُهُ بِعَسْكَرِهِ فِي الْحَرَّةِ الْغَرْبِيَّةِ مِنَ الْمَدِينَةِ فَاسْتَبَاحَ حُرْمَتَهَا وَقَتَلَ رِجَالَهَا وَعَاثَ فِيهَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَقِيلَ خَمْسَةً فَلَا جَرَمَ أَنَّهُ انْمَاعَ كَمَا يَنْمَاعُ الْمِلْحُ فِي الْمَاءِ وَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ أَدْرَكَهُ الْمَوْتُ وَهُوَ بَيْنَ الْحَرَمَيْنِ وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْمُبْطِلُونَ كَذَا فِي الْمِرْقَاةِ (غَرِقَتْ بِالدَّمِ) بِالْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ وَفِي بَعْضِ النُّسَخِ عَرِقَتْ بِالْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ أَيْ لَزِمَتْ وَالْعُرُوقُ اللُّزُومُ (عَلَيْكَ بِمَنْ أَنْتَ مِنْهُ) أَيِ الْزَمْ أَهْلَكَ وَعَشِيرَتَكَ الَّذِينَ أَنْتَ مِنْهُمْ وَقِيلَ الْمُرَادُ بِمَنْ أَنْتَ مِنْهُ الْإِمَامُ أَيِ الْزَمْ إِمَامَكَ وَمَنْ بَايَعْتَهُ (شَارَكْتَ الْقَوْمَ) أَيْ فِي الْأَثِمِ (إِذًا) بِالتَّنْوِينِ أَيْ إِذَا أَخَذْتَ السَّيْفَ وَوَضَعْتَهُ عَلَى عاتقكقال بن الْمَلَكِ رَحِمَهُ اللَّهُ قَوْلُهُ شَارَكْتَ لِتَأْكِيدِ الزَّجْرِ عَنْ إِرَاقَةِ الدِّمَاءِ وَإِلَّا فَالدَّفْعُ وَاجِبٌقَالَ القارىء وَالصَّوَابُ أَنَّ الدَّفْعَ جَائِزٌ إِذَا كَانَ الْخَصْمُ مُسْلِمًا إِنْ لَمْ يَتَرَتَّبْ عَلَيْهِ فَسَادٌ بِخِلَافِ مَا إِذَا كَانَ الْعَدُوُّ كَافِرًا فَإِنَّهُ يَجِبُ الدَّفْعُ مَهْمَا أَمْكَنَ (أَنْ يَبْهَرَكَ) بِفَتْحِ الْهَاءِ أَيْ يَغْلِبَكَ (شُعَاعُ السَّيْفِ) بِفَتْحِ أَوَّلِهِ أَيْ بَرِيقِهِ وَلَمَعَانِهِ وَهُوَ كِنَايَةٌ عَنْ إِعْمَالِ السَّيْفِ (فَأَلْقِ ثَوْبَكَ عَلَى وَجْهِكِ) أَيْ لِئَلَّا تَرَى وَلَا تَفْزَعَ وَلَا تَجْزَعَ وَالْمَعْنَى لَا تُحَارِبْهُمْ وَإِنْ حَارَبُوكَ بَلِ اسْتَسْلِمْ نَفْسَكَ لِلْقَتْلِ (يَبُوءُ) أَيْ يَرْجِعُ الْقَاتِلُ (بِإِثْمِكَ) أَيْ بِإِثْمِ قَتْلِكَ (وَبِإِثْمِهِ) أَيْ وَبِسَائِرِ إِثْمِهِ (وَلَمْ يَذْكُرِ الْمُشَعِّثَ) مَفْعُولٌ وَالْفَاعِلُ قَوْلُهُ غَيْرُ حَمَّادٍقَالَ الْمُنْذِرِيُّ وأخرجه بن مَاجَهْ

    كانَ النبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّم يُحذِّرُ أصحابَه رضِيَ اللهُ عَنهم من الفِتَنِ، وفي هذا الحديثِ يقولُ أبو ذَرٍّ رضيَ الله عنه: قالَ لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّم: يا أبا ذَرٍّ، قلتُ: "لبَّيكَ يا رَسولَ اللهِ وسَعديكَ"، أي: أُجِيبكَ يا رَسولَ اللهِ إجابةً لكَ بعدَ إجابةٍ، أَوْ أَقمْتُ عَلَى طاعَتِكَ إِقامَةً بَعدَ إقَامَةٍ، وَطَلَبتُ السَّعادَةَ لإِجابَتِكَ فِي كلِّ مرَّةٍ في الأُولَى وَالآخِرَةِ، وهذا يعني أنَّه مُجيبٌ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّم ولِما يأمُرُه ومُؤكِّدٌ له على حُسنِ طاعتِه فيما يأمرُ بهِ، "فذكرَ الحديثَ"، أي: إنَّ الرَّاوي اختَصرَ رِوايتَه للحَديثِ، وفيه: "أنَّ أبا ذَرٍّ رضيَ اللهُ عنه كانَ رَدِيفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّم على حِمارٍ"، أي: كانَ يركبُ الحِمارَ خلفَ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، "فلمَّا جاوَزا بيوتَ المدينةِ قالَ النبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّم: "كيفَ بِكَ يا أبا ذَرٍّ"، أي: كيفَ يكونُ حالُكَ؟ وماذا سَتفعلُ؟ "إذا كانَ بالمدينةِ جُوعٌ تقومُ عن فِراشكَ ولا تبلُغُ مَسجِدَكَ حتى يُجهِدَكَ الجوعُ؟" وهذا كِنايةٌ عن شدَّةِ الجوعِ الذي لا يقدِرُ الإنسانُ معَه أن يَبلُغَ حاجتَه ولا أن يَذهبَ مِن بيتِه إلى المسجدِ، قال أبو ذَرٍّ: قلتُ: "اللهُ ورسولُه أعلَمُ"، فقالَ النبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّم: "تَعفَّفْ"، أي: لا تَطلُبْ حرامًا ولا تَسألِ الناسَ حاجتَكَ، وفي العِفَّةِ الصَّلَاحُ وَالوَرَعُ وَالتَّصَبُّرُ عَلَى أَذَى الْجُوعِ.ثمَّ قالَ النبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّم: "يا أبا ذَرٍّ، كيفَ أنتَ إذا أصابَ الناسَ موتٌ"، أي: بِسَبَبِ الْقَحْطِ أَوْ وَبَاءٍ أَوْ غَيْر ذلك "يكونُ البيتُ فيهِ بالوَصيفِ؟"، أي: تكونُ قيمةُ حَفرِ القَبرِ بثَمنِ العبدِ؛ وذلكَ لِكَثرةِ دَفنِ الموْتى فلا يُوجَدُ مكانٌ للدَّفنِ، والمرادُ بالبيتِ القَبرُ، وقيلَ: إنَّ البُيوتَ سَتخلو مِن أهلِها ويكونُ قيمتُها بقيمةِ العبدِ، قد وردَ في رِوايةٍ أُخرى مُوضِّحة "كيفَ بكَ يا أبا ذَرٍّ، إذا كانَ بالمدينةِ مَوتٌ يبلُغُ البيتُ العبدَ حتى إنَّه يُباعُ القَبرُ بالعبدِ"، وقيلَ غيرُ ذلكَ. فقالَ أبو ذرٍّ: "اللهُ ورُسولُه أعلمُ"، أو قال "ما خارَ اللهُ لي ورَسولُه"، أي: عِلمُ ما أفعلُه في ذلكَ الوقتِ عندَ اللهِ ورَسولِه صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّم، أو ما يُبيِّنُ لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّم فِعلَه ويختارُه لي، قالَ النبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّم: "علَيكَ بالصَّبرِ- أو قالَ: تصبَّرْ".قال أبو ذَرٍّ: ثم قالَ النبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّم لي: "يا أبا ذَرٍّ" قلتُ: "لبَّيكَ وسَعدَيكَ" قالَ: "كيفَ أنتَ إذا رأيتَ أحجارَ الزَّيتِ" وهوَ مَكانٌ حولَ المدينةِ أو مِنطقةُ الحَرَّةِ التي خارجَ المدينةِ، "قد غَرِقتْ بالدَّمِ"؟ وهو كِنايةٌ عن كَثرةِ القَتلِ فيها والفِتنةِ التي ستحدُثُ، قلتُ: "ما خارَ اللهُ لي ورَسولُه" قالَ النبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّم: "عليكَ بمنْ أنتَ مِنه"، أي: الزَمْ أهلكَ وبيتَكَ ولا تَشغَلْ نفسَك بما سَيحدُثُ من فتَنٍ، وقيلَ المرادُ بقولِه: "بمنْ أنتَ مِنه" الإمامُ، أي: الزَمْ إمامكَ ومَن بايَعتَه.قال أبو ذَرٍّ: قلتُ: "يا رَسولَ اللهِ، أفلا آخُذُ سَيفي وأضَعُه على عاتِقي؟"، أي: يكونُ في حالةِ استِعدادٍ لِمَن يُقاتِلُه، والعاتِقُ: ما بينَ المنكِبِ والعُنقِ، قالَ النبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّم: "شارَكْتَ القومَ إذَنْ"، أي: شارَكْتَهم في الفِتنةِ وتتحمَّلُ من الآثامِ مَعهم، إذا حملتَ السِّلاحَ، قلتُ: "فما تأمُرُني؟" قالَ النبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّم: "تَلزَمُ بيتَكَ"، أي: مؤكِّدًا عليهِ لُزومَه بيتَه دُونَ أدْنى مشاركةٍ منه في الفِتنِ، قلتُ: "فإن دخلَ عليَّ بَيتي"؟ أي: دخلَ عليهِ مَن يُريدُ قتلَه، قالَ النبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّم: "فإنْ خَشِيتَ أن يُبهِرَك شُعاعَ السَّيفِ" شُعاعُ السَّيفِ: بريقُه ولُمعانُه، أي: إن خِفتَ أن يغلِبَك بَريقُ السَّيفِ فتَحمِلُه وتُعملُ السَّلاحَ فيهمْ، أو إنْ جعلَكَ خوفُك من السيفِ أنْ تدفعَ مَن دخلَ عليكَ بيتَكَ، "فألقِ ثَوبكَ على وَجهِكَ"، أي: فاجْعلْ ثوبكَ على وَجهِك حتى لا تَرَى شيئًا، واستَسلِم للقاتلِ "يَبوءُ بإثِمكَ وإثْمِه"، أي: فتكونُ مَقتولًا وليسَ قاتلًا فتدخلُ الجنةَ ويدخلُ القاتلُ النارَ، وهذا ليسَ من بابِ الجُبنِ أو عدمِ الدِّفاعِ عن النفسِ، ولكنَّه مِن بابَ تركِ المشارَكةِ في إراقةِ الدِّماءِ وخاصَّة إذا كانتِ الفِتنةُ بينَ المسلمينَ وكان القاتلُ مُسلِمًا، أمَّا إذا كانَ كافرًا فينغي دفْعُ الصائلِ.

    حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ، عَنِ الْمُشَعَّثِ بْنِ طَرِيفٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ‏'‏ يَا أَبَا ذَرٍّ ‏'‏ ‏.‏ قُلْتُ لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَسَعْدَيْكَ ‏.‏ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ قَالَ فِيهِ ‏'‏ كَيْفَ أَنْتَ إِذَا أَصَابَ النَّاسَ مَوْتٌ يَكُونُ الْبَيْتُ فِيهِ بِالْوَصِيفِ ‏'‏ ‏.‏ قُلْتُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ أَوْ قَالَ مَا خَارَ اللَّهُ لِي وَرَسُولُهُ ‏.‏ قَالَ ‏'‏ عَلَيْكَ بِالصَّبْرِ ‏'‏ ‏.‏ أَوْ قَالَ ‏'‏ تَصْبِرُ ‏'‏ ‏.‏ ثُمَّ قَالَ لِي ‏'‏ يَا أَبَا ذَرٍّ ‏'‏ ‏.‏ قُلْتُ لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ ‏.‏ قَالَ ‏'‏ كَيْفَ أَنْتَ إِذَا رَأَيْتَ أَحْجَارَ الزَّيْتِ قَدْ غَرِقَتْ بِالدَّمِ ‏'‏ ‏.‏ قُلْتُ مَا خَارَ اللَّهُ لِي وَرَسُولُهُ ‏.‏ قَالَ ‏'‏ عَلَيْكَ بِمَنْ أَنْتَ مِنْهُ ‏'‏ ‏.‏ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَفَلاَ آخُذُ سَيْفِي وَأَضَعُهُ عَلَى عَاتِقِي قَالَ ‏'‏ شَارَكْتَ الْقَوْمَ إِذًا ‏'‏ ‏.‏ قُلْتُ فَمَا تَأْمُرُنِي قَالَ ‏'‏ تَلْزَمُ بَيْتَكَ ‏'‏ ‏.‏ قُلْتُ فَإِنْ دُخِلَ عَلَىَّ بَيْتِي قَالَ ‏'‏ فَإِنْ خَشِيتَ أَنْ يَبْهَرَكَ شُعَاعُ السَّيْفِ فَأَلْقِ ثَوْبَكَ عَلَى وَجْهِكَ يَبُوءُ بِإِثْمِكَ وَإِثْمِهِ ‏'‏ ‏.‏ قَالَ أَبُو دَاوُدَ لَمْ يَذْكُرِ الْمُشَعَّثَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ غَيْرُ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ ‏.‏

    Narrated AbuDharr: The Messenger of Allah (ﷺ) said to me: O AbuDharr. I replied: At thy service and at thy pleasure, Messenger of Allah. He then mentioned the tradition in which he said: What will you do when there the death of the people (in Medina) and a house will reach the value of a slave (that is, a grave will be sold for a slave). I replied: Allah and His Apostle know best. Or he said: What Allah and His Apostle choose for me. He said: You must show endurance. Or he said; you may endure. He then said to me: What will you do, AbuDharr, when you see the Ahjar az-Zayt covered with blood? I replied: What Allah and His Apostle choose for me. He said: You must go to those who are like-minded. I asked: Should I not take my sword and put it on my shoulder? He replied: you would then associate yourself with the people. I then asked: What do you order me to do? You must stay at home. I asked: (What should I do) if people enter my house and find me? He replied: If you are afraid the gleam of the sword may dazzle you, put the end of your garment over your face in order that (the one who kills you) may bear the punishment of your sins and his. Abu Dawud said: No one mentioned al-Mush'ath in the chain of this tradition except Hammad b. Zaid

    Telah menceritakan kepada kami [Musaddad] berkata, telah menceritakan kepada kami [Hammad bin Zaid] dari [Abu Imran Al Jauni] dari [Musya'ats bin Tharif] dari [Abdullah bin Ash Shamit] dari [Abu Dzar] ia berkata, 'Rasulullah shallallahu 'alaihi wasallam bersabda kepadaku: 'Wahai Abu Dzar!' Aku menjawab, 'Wahai Rasulullah, aku penuhi panggilanmu dan kebahagiaan semoga bersamamu, ' -lalu ia menyebutkan hadits secara lengkap-. Dalam hadits tersebut beliau bertanya: 'Apa yang akan kamu lakukan jika datang kematian kepada manusia, kemudian rumahnya pindah ke kuburan?' Aku menjawab, 'Allah dan Rasul-Nya lebih tahu.' Atau ia menyebutkan, '(Aku akan melakukan) apa yang Allah dan Rasul-Nya kehendaki (pilih).' Beliau bersabda: 'Hendaklah engkau sabar, atau beliau mengatakan: 'Bersabarlah.' Kemudian beliau berkata lagi kepadaku: 'Wahai Abu Dzar!' aku menjawab, 'Aku penuhi panggilanmu dan kebahagiaan semoga bersamamu, 'Apa pendapatmu jika Ahjar Az Zait (nama suatu tempat di Madinah) berlumuran darah?' Aku menjawab, '(Aku akan melakukan) apa yang Allah dan Rasul-Nya kehendaki untukku.' Beliau bersabda: 'Hendaklah engkau bergabung bersama orang terdekatmu (keluarga, atau Imam yang kamu berbaiat kepadanya).' Aku bertanya, 'Wahai Rasulullah, apa tidak lebih baik jika aku ambil pedangku, lalu aku letakkan di atas pundakku?' beliau menjawab: 'Kalau begitu kamu telah ikut serta bersama orang-orang (dalam dosa).' Aku lalu bertanya lagi, 'Lantas apa yang engkau perintahkan untukku?' beliau menjawab: 'Berdiamlah engkau dirumahmu.' Aku terus bertanya, 'Bagaimana jika ada seseorang yang masuk ke dalam rumahku!' beliau menjawab: 'Jika engkau merasa takut dengan kilauan pedang musuh, maka letakkanlah kain baju di mukamu (pasrah), maka ia akan menanggung dosamu dan dosanya sendiri.' Abu Dawud berkata, 'Al Musya'ats dalam hadits ini tidak menyebutkan selain Hammad bin Zaid

    Ebu Zer (r.a) şöyle demiştir: Rasûlullah (s.a.v.) bana, -Yâ Ebû Zer, dedi. Buyur, Yâ Rasûlullah, Emrin başım üstünde... dedim. Râvî hadisi zikredip, şöyle dedi: Rasûlullah: İnsanlar (topluca) ölüp, kabir bir köle fiyatına olduğu zaman ne yaparsın? buyurdu. Allah ve Rasûlü daha iyi bilir veya Allah ve Rasulü benim için ne seçerse onu. Sabra sarıl veya Sabret [şekler râvîlerindir ] Rasûlullah daha sonra şöyle dedi: -Yâ Ebû Zer, Buyur ya Rasûlullah Ahcâr'u zeyt'in kan içinde kaldığını gördüğün zaman ne yaparsın? -Allah ve Rasûlü benim için ne isterse onu. Sen kendilerinden olduğun kişilerin (ailenin veya bi'at ettiğin hükümdarın) yanına katıl. Yâ Rasûlullah! Kılıcımı alıp, boynuma takmayayım mı? (savaşa katılmayayım mı?) Öyle yaparsan o kavme ortak olursun. Öyleyse bana ne emredersin? Evine kapan Eğer seni kılıç parıltısının kaplamasından korkarsan elbiseni yüzüne tut, o (seni öldürmek isteyen kişi) senin ve kendisinin günahı ile döner

    ابوذر رضی اللہ عنہ کہتے ہیں کہ مجھ سے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: ابوذر! میں نے عرض کیا: تعمیل حکم کے لیے حاضر ہوں، اللہ کے رسول! پھر انہوں نے حدیث ذکر کی اس میں ہے: آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: ابوذر! اس دن تمہارا کیا حال ہو گا؟ جب مدینہ میں اتنی موتیں ہوں گی کہ گھر یعنی قبر ایک غلام کے بدلہ میں ملے گا؟ ۱؎ میں نے عرض کیا: اللہ اور اس کے رسول کو خوب معلوم ہے، یا کہا: اللہ اور اس کے رسول میرے لیے ایسے موقع پر کیا پسند فرماتے ہیں؟ آپ نے فرمایا: صبر کو لازم پکڑنا یا فرمایا: صبر کرنا ، پھر آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے مجھ سے فرمایا: اے ابوذر! میں نے عرض کیا: اللہ کے رسول! ارشاد فرمائیں تعمیل حکم کے لیے حاضر ہوں، آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: تمہارا کیا حال ہو گا جب تم احجار الزیت ۲؎ کو خون میں ڈوبا ہوا دیکھو گے میں نے عرض کیا: جو اللہ اور اس کے رسول میرے لیے پسند فرمائیں گے، آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: اس جگہ کو لازم پکڑنا جہاں کے تم ہو ۳؎ ، میں نے عرض کیا: اللہ کے رسول! کیا میں اپنی تلوار لے کر اسے اپنے کندھے پر نہ رکھ لوں؟ آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: تب تو تم ان کے شریک بن جاؤ گے میں نے عرض کیا: پھر آپ مجھے کیا حکم دیتے ہیں؟ آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: اپنے گھر کو لازم پکڑنا میں نے عرض کیا: اگر کوئی میرے گھر میں گھس آئے؟ آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: اگر تمہیں یہ اندیشہ ہو کہ تلواروں کی چمک تمہاری نگاہیں خیرہ کر دے گی تو تم اپنا کپڑا اپنے چہرے پر ڈال لینا ( اور قتل ہو جانا ) وہ تمہارا اور اپنا دونوں کا گناہ سمیٹ لے گا ۔

    । আবূ যার (রাঃ) সূত্রে বর্ণিত। তিনি বলেন, রসাূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন, হে আবূ যার! আমি বললাম, হে আল্লাহর রাসূল! আমি আপনার সৌভাগ্যময় সাহচর্যে উপস্থিত। অতঃপর বর্ণনাকারী হাদীস বর্ণনা করেন। তিনি বলেন, যখন এক সঙ্গে বহু লোক মারা যাবে এবং একটি ঘর অর্থাৎ একটি কবর একটি গোলামের মূল্যের সমান হবে, তখন তুমি কি করবে? আমি বললাম, আল্লাহ ও তাঁর রাসূলই অধিক জ্ঞাত অথবা তিনি বলেন, আল্লাহ ও তাঁর রাসূল এ ব্যাপারে আমার জন্য যা কল্যাণকর মনে করেন। তিনি বললেন, তখন তোমার ধৈর্য ধারণ করা উচিত অথবা তিনি বলেন, তুমি ধৈর্য ধারণ করবে। পুনরায় তিনি আমাকে ডেকে বলেন, হে আবূ যার! আমি বললাম, আমি বললাম, আমি আপনার কল্যাণময় সাহচর্যে উপস্থিত। তিনি বললেনঃ তুমি কি করবে যখন দেখবে যে, ‘আহজারুয-যায়িত’ নামক জায়গাটি রক্তে ডুবে যাচ্ছে। আমি বললাম, আল্লাহ ও তাঁর রাসূল আমার জন্য এ বিষয়ে যা উত্তম মনে করেন। তিনি বললেন, তুমি তোমার সমমনা লোকদের নিকট চলে যাবে। তিনি বলেন, আমি বললাম, হে আল্লাহর রাসূল! আমি কি তখন আমার কাঁধে তরবারি ধারণ করবো না? তিনি বললেন, তাহলে তো তুমি তাদের সঙ্গী হয়ে যাবে! তিনি বলেন, তুমি তোমার ঘরে আশ্রয় নিবে। তিনি বলেন, আমি বললাম, যদি সেই বিপদ আমার ঘরে প্রবেশ করে? তিনি বললেন, তুমি যদি আশঙ্কা করো যে, তরবারি ঝলকে তোমাকে ঝলসিয়ে দিবে, তবে তোমার মুখমন্ডল কাপড়ে ঢেকে ফেলো। তাতে সে হত্যাকারী তোমার গুনাহ ও তার গুনাহ নিয়ে ফিরে যাবে। ইমাম আবূ দাঊদ (রহঃ) বলেন, হাম্মাদ ইবনু যায়িদ ছাড়া কেউ এ হাদীসে বর্ণনাকারী ‘মুশা‘আস-এর নাম উল্লেখ করেননি।[1] সহীহ।

    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت