عنوان الفتوى: واجب من شك أثناء سجوده هل هو في سجدة ثانية، أو ثالثة

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

كنت أصلي العصر، وعندما كنت في السجود شككت هل السجدة التي أنا فيها هي السجدة الثانية، أم زدت سجدة ثالثة، لكنني لم ألتفت إلى هذا الشك -علما أن الشك قد يعتريني مرات في الأسبوع- واعتبرتها السجدة الثانية، وجلست للتحيات، ولكنني سجدت للسهو قبل السلام؛ لعدم تذكري إذا كنت فعلا زدت سجدة أم لا. فهل صلاتي صحيحة؟
وبارك الله فيكم.

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن من شك أثناء سجوده هل هو في سجدة ثانية، أو ثالثة، فليسجد سجود سهو. والتفاصيل في الفتوى: 324502.

لكن من كثر منه الشك، فإنه لا يلتفت إليه، ولا يأتي بما شكّ فيه، ولا يلزمه سجود سهو، لكن إذا أتى بسجود السهو، فإن صلاته صحيحة، وراجعي المزيد في الفتوى: 227710

وبناء على ما سبق، فإن صلاتك المذكورة صحيحة، ولا شيء عليك.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
الشك بعد الفراغ من العبادة لا تأثير له على صحتها
الشك في أثناء العبادة يختلف حكمه عن الشك بعد الفراغ منها
علاج السهو وكثرة النسيان في الصلاة
شَكَّ في أن عليه سجود سهو فسجد احتياطًا فهل يجزئه إن كان يلزمه سجود؟
الشك في العبادة بعد الفراغ منها لا يُؤَثِّر في صحتها
واجب من شك في الإتيان بالتشهد الأول ونسي السجود للسهو
من شك وهو في التشهد الأخير هل أتى بالسجدة الثانية فبنى على اليقين