عنوان الفتوى : لقاء الفتاة لشاب خارج البيت وعبر الإيميل بغرض الخطبة

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

أنا فتاة أبلغ من العمر: 33 عاما ولم يتقدم لخطبتي أي أحد، وفي هذه الآونة اتصل بي شاب عبر المسنجر ـ لا أدري كيف حصل على الإميل ـ تحدت عن نفسه وهو في نفس عمري وطلب مني أن نلـتقي في مكان عام، لكنني رفضت ذلك، وبعدها صليت الاستخارة فوجدت نفسي أتواصل معه حتى إنني أعطيته رقم جوالي وهو ينتظر ردي، فانصحوني جزاكم الله كل خير، علما بأن لدي نية سيئة تجاه الرجال ولا أثق بهم، ولا أدري في هذه المرة كيف تحدثت مع هذا الشخص؟ هل هو القدر ـ حسب رأيه؟ فما رأيكم؟.

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلا يخفى أنّ التعارف بين الشباب والفتيات أمر غير جائز ـ ولو كان بغرض الزواج ـ لما يجر من الفتن وما يترتب عليه من المفاسد، وانظري الفتوى رقم: 37015

فإن كان هذا الشاب يريد خطبتك فليتقدم إلى وليك وليأت البيوت من أبوابها، فإن كان صاحب دين وخلق فلتقبلي به، أما أن يريد لقاءك خارج البيت، فلا تطاوعيه في ذلك، واحذري من استدراج الشيطان واتباع خطواته إلى طريق محفوف بالمخاطر وخيم العواقب، واعلمي أن الاستخارة مندوب إليها في الأمور المباحة، أما غير المباح فلا تجوز الاستخارة فيه، كما أنّ كلّ ما يصيب العبد، إنّما هو بقدر الله ، لكن لا يحتج بالقدرعلى الوقوع في المعاصي، وانظري في ذلك الفتوى رقم: 107019.

والله أعلم.