عنوان الفتوى : هل كانت فاطمة رضي الله عنها لا تحيض

هل السيدة فاطمة الزهراء رضي الله عنها كانت لا تحيض كما يدعي الروافض؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد بينا الفتوى رقم: 45782، بعض الأحاديث في فضل السيدة فاطمة الزهراء رضي الله عنها، وأما ما ذكر في السؤال فيذكره بعض أصاحب السير، وقد ذكر المناوي في كتابه اتحاف السائل بما لفاطمة من الفضائل والكناني في تنزيه الشريعة عن الأحاديث الموضوعة - ذكرا - أن ما روي في ذلك أما موضوع أو شديد الضعف.

فمن ذلك حديث: ابنتي فاطمة حوراء آدمية لم تحض ولم تطمث. قال الكتاني رواه الخطيب وقال ليس بثابت وفيه غير واحد من المجهولين.

ومنها حديث أسماء بنت عميس قالت يا رسول الله: إني لم أر لفاطمة دما في حيض ولا نفاس فقال أما علمت أن ابنتي طاهرة. قال الكتاني أورده المحب الطبري في ذخائر العقبي وهو باطل فإنه من رواية داود بن سليمان الغازي، وقال المناوي إن الحديثين المذكورين موضوعان كما جزم به ابن الجوزي، وأقره على ذلك جمع منهم الجلال السيوطي.

فالحاصل أن ما ورد في ذلك باطل لا يجوز روايته إلا مع بيان بطلانه.

والله أعلم.

أسئلة متعلقة أخري
الفرق بين تسمية الرسول وإطلاق وصف ما عليه
عتبة بن أبي لهب وذريته من آل البيت
من الفضائل الخاصة بفاطمة رضي الله عنها
الجواب عن شبهة مطالبة فاطمة بميراثها من رسول الله وسبب تخيير عمر أزواج رسول الله
كتب في فضائل أهل البيت وسيرهم
أضواء على حديث: كل سَبَبٍ ونَسب مُنقطعٌ يوم القيامة غيرَ سَبَبي ونَسَبي
إطلاق لفظ الإمام على ذرية الحسن والحسين... رؤية شرعية
الفرق بين تسمية الرسول وإطلاق وصف ما عليه
عتبة بن أبي لهب وذريته من آل البيت
من الفضائل الخاصة بفاطمة رضي الله عنها
الجواب عن شبهة مطالبة فاطمة بميراثها من رسول الله وسبب تخيير عمر أزواج رسول الله
كتب في فضائل أهل البيت وسيرهم
أضواء على حديث: كل سَبَبٍ ونَسب مُنقطعٌ يوم القيامة غيرَ سَبَبي ونَسَبي
إطلاق لفظ الإمام على ذرية الحسن والحسين... رؤية شرعية