السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
عمري21 سنة، وكنت أمارس العادة القبيحة، وتركت في نفسي آثارا عضوية ونفسية.
أما العضوية فاضطراب الانتصاب، والإثارة من أقل مشهد، وانتصاب بمجرد احتكاك شديد مع الملابس، وكنت منذ 3 سنة أشاهد التلفاز، وأجلس أمام النت.
كانت هذه حياتي وأعاني من انتصابات كثيرة في اليوم، ولا أخرج خارج المنزل، وكنت أعتقد أن حياتي ستكون هكذا منتصبا دائما, وشاء الله أن وقع في يدي موقعكم، وقرأت في هذا الجانب، وغيرَ في حياتي تماماً، وقررت أن لا أضيع بقية حياتي منكمشا في البيت، وهذا ما حصل، وأنا الآن تحسنت ورجعت للدراسة، والآن داخل على امتحانات الشهادة بعد خمسة أشهر، ولكن لا أستطيع التركيز ومنشغل بنظرة الناس لي، ودائما أشعر بأن الناس كلهم يراقبونني، وينتقدونني، وأصبحت حياتي مبعثرة، ودائما أفكر في صحتي الجنسية، مع العلم أني تحسنت كثيراً من قبل، ولكن لا أعرف يوجد شيء غامض يقلقني، وأشعر بأني ليس عندي قدرة على النجاح، ولكني واثق من نفسي، ولكن يطاردني شبح الناس.
تركت العادة السرية -بحمد لله- والرغبة فيها أصبحت قليلة جداً، وعندما أخرج الشارع تفكيري فقط في الناس، وهذا يقلقني، ويسبب لي حساسية في القضيب، وخفقان في ضربات القلب، أحتاج للاسترخاء في هذه المرحلة.
أرجو منكم إفادتي، كيف أركز على الدراسة، وأتخلص من التفكير الجنسي؟
أتمنى أن أعيش حياة خالية من شبح الصحة الجنسية، ولكن أجد صعوبة في تناسي الأمر، حيث أني منعزل تماما عن الناس حتى في المدرسة والبيت.
وجزاكم الله عنا كل خير.