أغلب علمائنا ومفكرينا تعلموا على أيدي متخصصين أجانب وفي جامعات أجنبية واستطاعت الحضارة الغربية أن تستحوذ على عقولهم

لا تعامل الناس على أنهم ملائكة فتعيش مغفلاً, ولا تعاملهم على أنهم شياطين فتعيش شيطاناً، ولكن عاملهم على أن فيهم بعض أخلاق الملائكة وكثيراً من أخلاق الشياطين

الإسلام يحرك العقل ويرحب بكل ما يثيره ويخلق الجو الذى ينعشه

إن جهالة القرن العشرين التي يتصدرها ويحمل لواءها مدعو الثقافة العلمية تأبى علينا أن نعود إلى تقاليدنا وتراثنا، ولكنني سوف أشعلها حرباً بلا هوادة؛ لأنني واثق بأن أمتنا لن تقف على قدميها إن لم تعد إلى تعاليم الآباء تنهل منها رحيق القيم، وقصة البطولة، وعظمة الإنسان المسلم

إن القرآن حمال أوجه، وصاحب الرسالة أولى الناس بشرح الوحي الذي شرفه الله به

اللذاذات التى تتشهاها النفس إذا صاحبتها النية الصالحة والهدف النبيل تحولت إلى قربات

متى رزق العبد انقيادا للحق وثباتا عليه فليبشر فقد بشر بكل خير

إننا نخال كل شىء مهيأ من تلقاء نفسه لخدمتنا وأن على عناصر الوجود تلبية إشارتنا وإجابة رغبتنا لا لعلة واضحة سوى أننا نريد، وعلى الكون كله التنفيذ!! بالضبط كما يعيش الأطفال المدللون!!

‏مما يستدفع به شر الشيطان:
1-الاستعاذة بالله منه
2- قراءة الفلق،والناس
3-سورة البقرة
4-آية الكرسي
5-خاتمة سورة البقرة
6-كثرة ذكر الله
7-الوضوء والصلاة، وهذا من أعظم ما يُتحرَّز به منه
8-إمساك فضول النظر والكلام والطعام ومخالطة الناس

رأيت أكثر الناس لا يتمالكون من إفشاء سرهم، فإذا ظهر، عاتبوا من أخبروا به

الإسلام يكره مجالس القاعدين الذين يقضون أوقاتهم فى تسقط الأخبار وتتبع العيوب

أول معالم الحرية الكاملة ألا يضرع الرجل لحاجة فقدها وعندما يكون المرء عبد رغبة تنقصه فتلك ثغرة فى رجولته، وهى بالتالى ثُلمة فى إيمانه

يجب أن نعلم بأن اكتمال الخصائص الإنسانية الفاضلة لا يتم طفرة، ولا ينشأ اتفاقا بل هو نتيجة سلسلة من الجهود المتلاحقة، والبرامج المدروسة، والإشراف الدقيق

الفقر إلى الله سبحانه هو عين الغنى به فأفقر الناس إلى الله أغناهم به، وأذلهم له أعزهم، وأضعفهم بين يديه أقواهم

من لم تملأ مراقبة الله قلبه، على وطن، ولا على فكرة، ولا على قضية، ولا على مال، فإنك لا تدري متى يميل به الهوى، فيخونك وهو يزعم أنه لك وفيٌّ أمين

المرء حينما يفقد حياءه يتدرج من سيئ إلى أسوأ ويهبط من رذيلة إلى أرذل