Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

إن هؤلاء من يربط رأيه بمدى المنفعة التى تعود عليه، فإن امتلأت يداه صاح حامداً، وإن نسى أو تنوسى انفتل يصخب ويحتج ويتلمس المطاعن (ومنهم من يلمزك في الصدقات فإن أعطوا منها رضوا وإن لم يعطوا منها إذا هم يسخطون)

‏وقد يلبس إبليس على الواعظ المحقق فيقول له : مثلك لايعظ وإنما يعظ مُتيقظ فيحمله على السكوت والانقطاع ، وذلك من دسائس إبليس لأنه يمنع فعل الخير ، ويقول أنك تلتذ بما تورده وتجد لذلك راحة ، فربما دخل الرياء في قولك وطريق الوحدة أسلم
ومقصوده بذلك سد باب الخير
تلبيس إبليس [١١٦/١١٧]

قال الإمام ‏ابن القيم (مفتاح دار السعادة ١/٢٨٨): "فقد أجمع العلماء أن التوفيق أن لا يكل الله العبد إلى نفسه، وأن الخذلان أن يخلى بينه وبين نفسه"

*مِن الصُوَرِ النفسية الخفية :*

✒ *قال العلاّمة عبد الرحمن المعلّمي اليماني - رحمه الله -:*

"يكون الإنسان على جهالة أو باطل، فيجيء آخر فيبيّن له الحجة، فيرى أنه إن اعترف كان معنى ذلك اعترافه بأنه ناقص، وأن ذلك الرجل هو الذي هداه، *ولهذا ترى من*المنتسبين إلى العلم من لا يشق عليه الإعتراف بالخطأ إذا كان الحق تبين له ببحثه ونظره، ويشق عليه ذلك إذا كان غيره هو الذي بين له "*

التنكيل بما في تأنيب الكوثري من الأباطيل (٢٩٥/٢)

(قال ابن عبد الهادي: حدثنا شيخُنا شهاب الدين بن زيد: أنّ زوجته -أي: ابن رجب الحنبلي- مرَّة دخلت الحمّام وتزيَّنت، ثم جاءته فلم يلتفت إليها -لشُغلهِ بالعلم والكتب-، فقالت: ما يريد الواحد منكم إلا من يتركه مثل الكلب! وقامت وخَلّته)

الجوهر المنضد في طبقات متأخري أصحاب أحمد | لابن عبد الهادي (ص 52)

" قال الحافظ الذهبي رحمه الله "
معددا بعضا من محبوبات حبيبنا النبي صلى الله عليه وسلم
= وكان يحب عائشة، ويحب أباها، ويحب أسامة ، ويحب سبطَيْه، ويحب الحلواء والعسل، ويحب جبل أحد، ويحب وطنه، ويحب الأنصار

= سير أعلام النبلاء " 394/15 "

إن الله وهب لنا هذا العمر وأسكننا فى هذا الكون لنعرفه لا لننكره ولنشكره لا لنكفره

قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ القُرَظِيُّ - رَحِمَهُ اللّٰه - :

" مَنْ قَرَأَ القُرْآنَ مُتِّعَ بِعَقْلِهِ ، وَإِنْ بَلَغَ مِنْ العُمْرِ مِائَتَيْ سَنَةٍ "

[ البِدَايَةُ وَالنِّهَايَةُ (٢٧٠/٩)

قال العلامة ابن حزم رحمه الله : *من امتُحن بالعجب ؛ فليفكر في عيوبه ؛ فإن أٌعجب بفضائله ؛ فليفتش ما فيه من الأَخْلاَق الدنيئة ؛ فإن خفيت عليه عيوبه جملة ، حتى يظن أنه لا عيب فيه ؛ فليعلم أن مصيبته إلى الأبد ! وأنه لأتم الناس نقصاً ، وأعظمهم عيوباً ، وأضعفهم تمييزاً* !

وأول ذلك أنه ضعيف العقل جاهل ولا عيب أشد من هذين ؛ لأن العاقل هو من ميز عيوب نفسه ؛ فغالبها ، وسعى في قمعها

*والأحمق هو الذي يجهل عيوب نفسه ، إما لقلة علمه وتمييزه ، وضعف فكرته ، وإما لأنه يقدر أن عيوبه خصال* !
وهذا أشد عيب في الأرض


[ الأخلاق والسير (١٣٩) ]

الإنسان الذي لم يعرف كيف تبدأ حياته وكيف تنتهي، يريد أن يعرف كنه الله وأين هو؟ ويتساءل: لمَ لا يراه؟ يا لغرور الجاهلين!