بالنسبة للأعراض التي تشتكين منها في المهبل: من حكة شديدة, وحرقة, ورائحة سيئة؛ فإنها تعتبر من أعراض التهاب المهبل والفرج, وقد يكون سبب هذا الالتهاب هو، انتقال الديدان وبيوضها من منطقة حول الشرج إلى منطقة المهبل والأشفار؛ وهذا يحدث بسبب الحكة.
ومن الأفضل في هذه الحالة الكشف الطبي على منطقة الفرج؛ للتأكد من عدم وجود آفة جلدية مرافقة, ومن أجل أخذ عينات للفحص, لكن إذا لم تتمكني من الذهاب إلى الطبيبة, فبعد الانتهاء من تناول العلاج الذي سيصفه لك مستشارنا الفاضل د. عطية, تناولي العلاج التالي:
1- حبة واحدة من دواء يسمى (دفلوكان)، ويكون عيار (150) ملغ.
2- حبوب تسمى (كلينداميسين) عيار (300) ملغ, حبة في الصباح وحبة في المساء لمدة أسبوع.
3- استخدام نوعين من الكريم هما (كيناكومب, وبيتنوفيت)، ودهن المنطقة مرتين من كل نوع في اليوم لمدة أسبوع.
إن شعرت بتحسن، واختفت الأعراض؛ فهذا هو المطلوب, ولا داع لعمل أي شيء بعد ذلك.
لكن إذا لم تشعري بتحسن - لا قدر الله -, فهنا يصبح من الضروري جداً عمل الكشف الطبي؛ للتأكد من الحالة.
نسأل الله عز وجل أن يديم عليك ثوب الصحة والعافية دائمًا.
++++++++++++++++
انتهت إجابة د. رغدة عكاشة. استشارية أمراض النساء والولادة وأمراض العقم.
وتليها إجابة د. عطية إبراهيم محمد. استشاري طب عام وجراحة وأطفال.
++++++++++++++++
الشرخ الشرجي يؤدي إلى الإحساس بالألم أثناء التبرز، وبقاء ذلك الألم بعد ذلك لفترة، مع نزول دم أحمر غير مختلط بالبراز، وقد يفيد العلاج الطبي في علاج ذلك الشرخ، وفي حالة فشل العلاج، فالأمر يحتاج إلى عملية جراحية.
والشرج يحدث بسبب الإمساك المزمن، والتوابل الحارة، والشطة في الطعام، ولكي يتم علاج الشرخ الشرجي، يمكنك تناول ثلاثة أقراص ملينة قبل النوم، أو وضع تحميلة شرجية، أو تناول أكياس تسمى (fybojel)، على كوب من الماء مرتين يومياً، مع تناول الأطعمة التي تحتوي على مزيد من الألياف والماء، وتجنب الأطعمة الحارة، مع تناول المسكنات، مثل: (بروفين600 مج)، عند الضرورة، ووضع كريم (lidocaine)، وكريم (haemoproct)، في داخل وحول فتحة الشرح.
وللتخلص من الإمساك، والألم أثناء البراز، وعلاج الشرخ الشرجي؛ عليك بشرب الماء والعصير، والخضار المطبوخة، والسلطات، والأطعمة ذات الألياف الطبيعية، مثل: حبوب البقوليات الكاملة، مثل: القمح، والأرز الأحمر، والخضروات الطازجة، والخبز الأسمر، وكذلك فاكهة التين الطازج، أو التين المجفف المنقوع، وزيت الزيتون المضاف إلى السلطات، كل هذه الأشياء تمد الإنسان بالماء، والألياف المطلوبة لتكوين براز لين يخرج بسهولة، وبالتالي سوف تتخلصين من الإمساك، والألم، ومن نزول الدم من الشرج، على أن يكون ذلك عادةً غذائية مستمرة بعد ذلك - إن شاء الله -.
والديدان الدبوسية، ديدان صغيرة مثل الخيط، ولها رؤوس سوداء، ولها دورة حياة في الأمعاء، وتخرج في الليل لتضع البيض خارج الشرج، ولذلك نادراً ما تظهر تلك الديدان في تحليل البراز العادي، ولكن يمكن رؤيتها بالعين المجردة دون الحاجة إلى تحليل البراز، وتؤدي إلى الحكة في المكان، وتنتقل في الأظافر من شخص إلى آخر، وتؤدي إلى العدوى، ولذلك يجب علاج الأسرة كلها في حال اكتشاف الديدان عند أحد أفرادها، عدا الأطفال في عمر الثلاث سنوات، والسيدات الحوامل.
ولعلاج تلك الديدان هناك حبوب (mebendazole ) أو (vermin)، تؤخذ قرصاً صباحاً ومساءً لمدة ثلاثة أيام، ويعاد تكرارها بعد (15) يوماً بنفس الطريقة، مع قص الأظافر، وغلي المفارش؛ حتى نقضي على دورة حياة الدودة في المنزل.
وفقك الله لما فيه الخير.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)