Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
ذكرَ ابن القَيِّمِ الخِصَال الَّتي ينبغِي أن يتَحَلَّى بها مَن يطلُب الإمَامَة في الدِّين والعلم، فَذَكَرَ اثنين وعشرين خصلةً، ردَّها بعد ذَ ٰلِكَ إلَى أمرينِ، فقالَ: (ومِلَاكُ ذَ ٰلِكَ هَجْرُ العوائِدِ، وقطعُ العلائقِ)
هَجْرِ العَوائِدِ: تركُ ما جَرَتْ عليه عادةُ النَّاسِ
قطعِ العَلَائِقِ: الصِّلَاتُ الحائلةُ بينَ العبدِ وبينَ مَطلُوبِه
وزاد ابن القيِّم في موضعٍ آخرَ (رفضَ العوائِقِ)، وفَرَّقَ بينهَا وبَينَ العَلَائِقِ
بأَنَّ العوائقَ هيَ الحوادِثُ الخارجيَّة - أيْ: التي تعرض للعبد من غيره -،
وأنَّ العَلَائِقَ هيَ التَّعلُّقَاتُ الدَّاخليَّة القَلْبيَّة
فتحصيلُ المطلوباتِ يرجعُ إلى ثلاثةِ أصولٍ:
أحدها: هَجْرُ العَوائِدِ
وثانيها: قَطْعُ العَلَائِقِ
وثالثها: رَفْضُ العَوائِقِ
قال البيهقي (الزهد الكبير ص110):
وكل ذلك في مسلم لا يمنعه مخالطة الناس ومعاشرتهم من عبادة الله تعالى وإخلاص العمل لله عز وجل، فإن كان ذلك يمنعه منه، وإذا عزلهم اشتغل بالعبادة وتفرغ لها فاعتزالهم والاشتغال بالعبادة أولى
إن العلاقة الوثيقة الثابتة بين الإسلام والعروبة تفرض علينا منذ البداية أن نؤكد ذلك الاقتناع بأنه لا عروبة دون إسلام، ولا إسلام دون عروبة
قال شيخ الإسلام #ابن_تيمية رحمه الله :
"من تدبر القرآن طالبا الهدى فيه تبين له طريق الحق"
مجموع الفتاوى ج 3 ص137
● قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
*《 اعلموا أن البشاشة وطلاقة الوجه لإخوانكم من الأمور التي تثابون عليها، فمن كان متصفًا بها فليحمد الله، وليسأله المزيد من ذلك، من لم يكن متصفًا بها، (((فليمرن نفسه عليها)))) ، فإن الإنسان لا يزال يمرن نفسه على الأخلاق الفاضلة حتى تكون من سجاياه وطبائعه 》 *
|[ الضياء اللامع (١٠٧/١) ]|
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
" والله سبحانه لا يتعاظمه ذنب أن يغفره لمن تاب بل يغفر الشرك وغيره للتائبين كما قال تعالى : ( قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ) ، وهذه الآية عامَّة مطلقة لأنَّها للتائبين "
"مجموع الفتاوى" (2/358)
لو تجسم الحياء لكان رمز الصلاح والإصلاح
قال العلامة الشيخ عبدالرحمن المعلمي رحمه الله في كتابه الأنوار الكاشفة ( ص٣٠٦) :
" وعلى كل من عرف حكما بدليل قطعي أو ظنى أن يرشد من يراه من المسلمين يخالفه جهلا به، *وينكر على من يراه يعرض عنه على وجه منكر*
*وليس له الإنكار على من يعرض عنه على وجه معروف*
والوجه المعروف هو ما يسمى « اختلاف الاجتهاد » أو « اختلاف وجهة النظر » مع اتحاد القصد في طاعة الله ورسوله " انتهى
✍قال ابن القيم رحمه الله :
من حمل الناس على المحامل الطيبة ، وأحسنَ الظنَ بهم :
سلمت نيتهُ
وانشرحَ صدرهُ
وعوفيَ قلبه
وحفظه الله من السوء والمكاره
(مدارج السالكين ٥١١/٢)
قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله:
فمن جاء إلى المسجد أول الناس، وصفَّ في غير الصف الأول ؛ فقد خالف الشريعة
الفتاوى٢٦٢/٢٢