نفسك مطيتك فارفق بها، من عني بصحته في شبابه لم يدركه الهرم ولو عاش مائة عام

وإذا كان الإيغال في الأعمال من شأنه في العادة أن يورث الكلل والكراهية والانقطاع في القلوب؛ كان مكروهاً؛ لأنه على خلاف وضع الشريعة، فلم ينبغ أن يدخل فيه على ذلك الوجه

الفكر الإسلامي لم يعالج مشكلات عصره ومع ذلك استطاع أن يعيد تشكيل الفكر الأوروبي وأن يفرض منهاجيته ومفاهيمه على جميع مسارات التعامل الفكري في الحضارة الغربية

إن فى تعاليم الإسلام ثروة طائلة من النصوص تقوم على تنظيف الجسد وحمايته والسمو بهوإشباع نهمته وتوفير راحته

إن جماهير البشر لديها من أسباب الجدل ما يفوق الحصر، ذلك أنهم يرتبطون بما ألفوا أنفسهم عليه من أديان وآراء ومذاهب ارتباطًا شديدًا

لابد في الثورات الاجتماعية الكبرى من ثورات أدبية، تمهد لها، وتملأ النفوس والعقول إيمانًا بها

إن الدابة قد تكدح نظير طعامها والإنسان قد يهبط بقيمة جهده إلى مستوى الحيوان فيكون عمله لقاء راتبه فحسب

القلب يتبلد فى المجتمعات التى تضج بالمرح الدائم وهى لا ترى من الحياة غير آفاقها الزاهرة

استخراج قانون السعادة لتلك الأمم من آداب الإسلام وأعماله

إن الذي يعيش مترقبًا النهاية يعيش مُعِدًّا لها؛ فإن كان معدًّا لها عاش راضيًا بها

من الأمانة ألا يستغل الرجل منصبه الذى عين فيه لجر منفعة إلى شخصه وقرابته فإن التشبع من المال العام جريمة

المعارضة لا تعني مجرد الإعلان عن الرأي المخالف، إن المعارضة تعني رفض الشرعية: وهي مشروعة ليس بمعنى المشاركة، وإنما بمعنى الرقابة

وقد تقرر من دين الأمة قاطبة أن الغرض من الإمامة جمع الآراء المتشتتة، وارتباط الأهواء المتفاوتة

كل ما يبنيه الأب العاقل في تربية أولاده في أعوام تهدمه الأم الجاهلة في أيام

يجب أن نتذكر بأن التراث السياسي الإسلامي غني بالآثار السياسية غير المنشورة

جوهر وظيفة الدولة هو نشر الدعوة، ومن ثم تغير سياستها الخارجية وقد انطلقت من مفهوم التعامل مع غير المجتمعات الإسلامية على أنها تحمل راية تثبت المفهوم العقائدي الإسلامي

الحرام إذا طبَّق الزمان وأهله، ولم يجدوا إلى طلب الحلال سبيلاً، فلهم أن يأخذوا منه قدر الحاجة، ولا تشترط الضرورة التي نرعاها في إحلال الميتة في حقوق آحاد الناس، بل الحاجة في حق الناس كافة تنزل منزلة الضرورة، في حق الواحد المضطر